اتمام الحجّة — Page 261
روحانی خزائن جلد ۸ ۲۶۱ نور الحق الحصة الثانية ☆ الحاشية المتعلقة بصفحه نمبر ۱۷ اعلم ان للمخالفين اعتراضات و شبهات في هذا المقام وكلها دالة على قلة التدبر و شدّة الخصام كاللئام واعظم الاعتراضات الجرح والقدح في الروات و اما الجواب فاعلم انا لا نسلم جرح الجارحين وقدح القادحين وهو غير ثابت عند المحققين۔ قال الله تعالى يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَا فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَدِمِينَ ، فالآية تدل على ان شهادة الفاسقين لا يجوز ان تُقبل الا بعد تحقيق يجعل المحقق كالمطمئنين۔ فاذا تقرر هذا فنقول ان من الاحكام القرآنية والتاكيدات الفرقانية ان نحسن الظن في مومن و نقول ان الدار قطني ما اخذ هذا الحديث من هذه الروات الا بعد تحقيق يكفى للاثبات والا فكيف يمكن ان يروى الدارقطني من فاسق كذاب عمدا و يجعل نفسه من الفاسقين۔ فلا شک انه بنی امره على الخبر والسبر فتفكر بالانصاف والصبر ولا تكن من الزائغين۔ وكيف يجترء قلب مومن ان يدخل مثله فى اهل الفسق والعدوان ويجترء على سب اهل الصلاح والايمان ويحسبه من الخائنين المفسدين۔ فالامر الحق الذي لا بد من قبوله والنور الذي يرحل الشك من حلوله ان الدار قطني ما وجد في الروات شيئا يعزى الى الهنات ورى شهرة الحديث بالعينين فناب العيان مناب العدلين۔ واما اذا فرضنا ان الدار قطنى رأى روات هذا الحديث من الفاسقين ثم كتبه من | غیر تحقیق كالمفترين الملحدين فهذا امر يجعله اول المتلطخين بالسيات و يثبت انه كان خارجا من دائرة الصلاح والتقاة بل كان شرًا مكانا من الروات فانه اخذ رواية رجل كان زائغا كذابا وراوى الموضوعات وكان يضع للروافض وكان دجالا واكذب زمانه وناسج المفتريات وكان من المشهورين المعروفين المطعونين كما كتب صاحب صيانة الاناس ایڈیشن هذا صفحہ ۲۰۷ ا الحجرات: ۷