اسلام (لیکچر سیالکوٹ) — Page 112
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۱۴ علامات المقربين بطيب النفس والرضاء ، فما أصبح الظالمون إلا وابتلوا برجز منا السماء وهم نائمون، وجعلوا يفرون من ارض بلدة كابل فأُخِذوا أينما ثقفوا وأين تفرّ الفاسقون ۔ إنّ في ذالك لعبرة لقوم يحذرون ۔ ومن علاماتهم أنّ الملائكة تنزل عليهم بالبركات، ويُكرمهم الله بالمكالمات والمخاطبات، ويوحى إليهم أنهم من سراة الجنّات ☆ وأنهم مقربون۔ ولهـم فيهـا مـا تـدعــى أنفسهم ولهم فيها ما تشتهون ۔ وينزل عليهم كلام لذيذ من الحضرة وكلم أُفصحت من لدن ربّ العزّة، ويُنبأون بكل نبأ عظيم، وانباء الغيب من القدير الكريم، ويُغاث الناس بهم عنـد اسـنــاتهم ويُنجون من آفاتهم، ويُغَيَّرُ ما بقوم بتضرعاتهم، وتستجاب كثير من دعواتهم، وتظهر الخوارق لإنجاح حاجاتهم، مع إعلام من الله وبشارةٍ بتعذيب قومٍ لا يألتون أنفسهم من فأتهم وكذالك يُؤَيّدون، ويُبَشِّرون ويُنصرون، ويُنَوّرون ويثمرون، ويُهلكون مرارًا ثم يُذرء ون حتى يروا ربهم وهم يستيقنون، ولا تطلع عليهم شمس ولا تجن عليهم ليلةٌ إلا ويُقرّبون إلى الله ويزيدون في علمهم أكثر مما كانوا يعلمون ۔ وإذا بلغوا الشيب يكمل شبابهم في الإيمان، فيتراء ون كرجل مُطهّم كأنهم فتيان مراهقون، وكذالك يزيد إيمانهم وعرفانهم بزيادة أعمارهم، ويزيدون في التقوى حتى لا يبقى منهم شيء ولا من آثارهم، و يبدلون كل آن، ويُنقلون من عرفان إلى عرفان آخر۔ هو أقوى من الأول في اللمعان، وكذالك يُربّيهم ربهم بفضل وإحسان، ولا يتركهم كسهـم نـضـو بـل يـجـددهـم بتـجـديـد نور الجنان، ويُقلبهم سهو الكاتب والصحيح " يشتهون “ ۔ (الناشر)