اسلام (لیکچر سیالکوٹ)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 106 of 597

اسلام (لیکچر سیالکوٹ) — Page 106

روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۰۸ علامات المقربين مزجاة وقليل مما يعملون، وإذا ركبوا أجْوَدُوا وإذا عملوا كملوا، ويتجنبون تعط العمل وخداجه، ولكشف الحجب يخبطون، وإذا عادوا أو أحبّوا أجهدوا ولا ينافقون ۔ ومن علاماتهم أن قلوبهم أرض جيدت، ولهم فراسة زيدت، يعصمون من ضلال وفساد، وما وقعوا في أبي جاد، ويُبعدون من كُلِّ دَجُو و يُنوّرون۔ ومن علاماتهم أن رقابهم تحمل أعباء أمانات الله أكثر من كل حامل أمانة، ثم لا تتأوّد رقابهم بل تجعلهم كامرأة جيدانة، ويتراءى منه حسن الاستقامة، ويُرى كالكرامة، فعند الله والناس يُكرمون ۔ ومن علاماتهم أنهم يوفقون لارتداعهم عن كل أمرٍ حَدَدٍ ، ويُعْطَوْنَ أَسِدَّةً لدفع الوساوس ويردف لهم مدد خلف مددٍ ، ذالك بأنهم قوم منحردون، وإلى الله مُنقَطِعون ۔ يُجَرِّدون أنفسهم ويسعون إلى الله وحدانا، ولا ترى مثلهم حردانًا، وتسفت حرافدهم إلى حبّهم ويُقدّمون على كل شيء لقيانًا، ومن خوف الهجر يذوبون الحكمة تنبت من حرقدتهم، والفراسة تتلألأ من جبهتهم، و كَالْقُلَيْذَم يفيضون۔ ومن علاماتهم أنهم يتدهكمون لله ولا يُحْجِمُون، ولا يوجد لهم حتنٌ في ذالك وهم فيه يتفرّدون ۔ ولا يضاهيهم فرد من المحجوبين ولو يحرصون، ولولا حتامتهم لهلكت الناس ولولا احتدامهم لبردت محبّة الله من قلوب الأناس، ولحفدوا إلى الخناس، ولقطع الله عسب العارفين ولهدم الإيمان من الأساس، فذالک فضل الله على خلقه أنهم يُبعثون ۔ وإنّ الناس كُلّهم كَعِلْبٍ ويُصلحهم هؤلاء ، ومن فقدهم فهو كيتيم، ومن فقد الفطرة فهو كعجي، ومن فـقـدهـمـا