اِعجاز المسیح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 324 of 822

اِعجاز المسیح — Page 324

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۲۰ الهدى ابن مريم بكشمير۔ فلما رأى القسوس بعد التمرس والتجربة۔ أنهم حماتهم في جعل عيسى من الآلهة۔ قالوا لنا عند المسلمين شهادة في عظمة ربنا المسيح۔ فإنهم يُقرّون بصفاته الربانية بالتصريح۔ وما كذبوا في هذا البيان۔ وإن كانوا كاذبين عند الرحمان۔ فإنك تعلم أن هذه العلماء قد تفوّهوا بألفاظ في شأن عيسى ليس معناها من غير أنهم جعلوه لله كالمتبنى۔ ولن تعود دولة الإسلام إلى الإسلام۔ من غير أن يتقوا ويوحدوا ويدوسوا هذه العقيدة تحت الأقدام۔ إنهم يحطون ويدعون كل يوم إلى تحت الثرى۔ الا إذا اتقوا وجعلوا عيسى من الموتى۔ ووالله إني أرى حياة الإسلام في موت ابن مريم۔ فطوبى للذى فهم هذا السر وفهم۔ ألا ترون القسيسين | كيف يُصرّون على حياته؟ ويُثبتون ألوهيته من صفاته؟ فأين فيكم رجل يرد عليهم لله ومرضاته؟ ويُثبت أنه من الموتى ويسدد قوله من جميع جهاته۔ ويقوّم سهمه مع موالاته۔ ويهزم العدو بصايبه ومصمياته؟ كلا۔ بل أنتم تعاونونهم وتنصرون۔ وبأصوات النواقيس تفرحون۔ ولا تسفرون عن أوجهكم۔ أأنتم القسوس أم المسلمون؟ أتحولون حولهم لعلكم ترزقون ؟ أوَتُوَقِّرون بهم وتُعزّزون؟ ولله العزة جميعا وله خزائن السماوات والأرض وكـل مـا تـطـلبـون۔ فما لكم لا تؤمنون بالله ولا تتوكلون ليسوا سواء زمر العلماء۔ فريق اتقوا وفريق يفسقون۔ إن الذين اتقوا لا نذكرهم الا بالخير وسيهديهم الله فإذا هم يبصرون۔ وإذا قيل لهم كفروا هذا الرجل الذي يقول إنـي أنـا المسيح قالوا ما لنا أن نتكلم بغير علم وإنا خائفون ۔ وقد أخطأ كل من استعجل في