حقیقةُ الوحی — Page 700
روحانی خزائن جلد ۲۲ ٧٠٠ ضميمه حقيقة الوحي۔ الاستفتاء ۷۳) والخيل ومتونها، وضاق عليه سهل الأرض وحزونها، وعادته الأودية وبطونها، وسُلبت منه الخزائن التي ملك مفاتحها، ورأى حروب العدا ومضائقها ۔ ثم بعد كل خزى وذلة فلج من الرأس إلى القدم، ليرحله الفالج من الحياة الخبيث إلى العدم۔ وكان ينقل من مكان إلى مكان فوق ركاب الناس، وكان إذا أراد التبرز يحتاج إلى الحقنة من أيدى الأناس۔ ثم لحق به الجنون، فغلب عليه الهذيان في الكلمات، والاضطراب في الحركات والسكنات، وكان ذالك آخر المخزيات۔ ثم أدركه الموت بأنواع الحسرات، وكان موته في تاسع من مارج سنة ١٩٠٧ء، وما كانت له نوادب، ولا من يبكى عليه بذكر الحسنات ۔ وأوحى إلى ربّى قبل أن أسمع خبر موته وقال : إنِّي نَعَيتُ ۔ إن الله مع الصادقين۔ فـفـهـمـت أنـــه أخبرني بموت عدوى وعدو ديني من المباهلين۔ فكنت بعد هذا الوحي الصريح من المنتظرين، وقد طبع قبل وقوعه في جريدة بدر والحكم ليزيد عند ظهوره إيمان المؤمنين۔