گورنمنٹ انگریزی اور جہاد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 411 of 615

گورنمنٹ انگریزی اور جہاد — Page 411

روحانی خزائن جلد ۱۷ ۴۱۱ اربعین نمبر ۳ انت وزوجك الجنة۔ هذا من رحمة ربك ليكون آية للمومنين۔ اردت ان استخلف فخلقت آدم ليقيم الشريعة ويحى الدين۔ جرى الله في حلل الانبياء - وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين۔ كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف ولـنـجـعـلـه آية للناس ورحمة منا وكان امرا مقضيا ۔ يا عيسى انى متوفیک و رافعک الی و مطهرك من الذين كفروا - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة۔ ثلة من الأولين وثلة من الآخرين۔ ٢٣﴾ يخوفونک من دونه۔ يعصمك الله من عنده ولولم يعصمك الناس۔ وكان ربك قديرا۔ يحمدك الله من عرشه نحمدك ونصلی۔ وانا کفیناک المستهزئين۔ وقالوا ان هو الا افك إفترى۔ وما سمعنا بهذا في آبائنا الاولين۔ ولقد كرمنا بني آدم وفضلنا بعضهم على بعض۔ كذالك لتكون آية للمومنين۔ وجحدوابها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ۔ قل عندى شهادة من الله فهل انتم مومنون۔ قل عندى شهادة من الله فهل انتم مسلمون۔ وقالوا اني لك هذا ان هذا الا سحرٌ يوثر و ان يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر۔ كتب الله لا غلبن انا ورسلى۔ والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون۔ هوالذى ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله لا مبدل لكلمات الله۔ والذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن و هم مهتدون ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون۔ وان يتخذونك الاهزوا أهذا الذي بعث الله۔ وينظرون اليك وهم لا يبصرون۔ واذ يمكر بك الذي كفر ۔ او قدلي يا هامان لعلى اطلع على اله موسى واني لاظنه من الكاذبين۔ تبت يدا أبي لهب وتب ما كان له ان يدخل فيها الا خائفًا ۔