گورنمنٹ انگریزی اور جہاد — Page 85
روحانی خزائن جلد ۱۷ ۸۵ ضمیمہ تحفہ گولڑو الاختبار اللطيف لمن كان يعدل اويحيف ايها الناس ان کنتم فی شك من امرى۔ ومما اوحى الى من ربي۔ فناضلوني في انباء الغيب من حضرة الكبرياء۔ وان لم تقبلوا ففى استجابة الدعاء۔ و ان لم تقبلوا ففي تفسير القرآن في اللسان العربية۔ مع كمال الفصاحة ورعاية الملح الادبية۔ فمن غلب منكم بعد ماساق هذا المساق۔ فهو خير منى ولا مراء ولا شقاق۔ ثم ان كنتم تعرضون عن الأمرين الأولين۔ و تعتذرون وتقولون انا ما اعطينا عين رؤية الغيب ولا من قدرة على اجراء تلك العين۔ فصارعوني في فصاحة البيان مع التزام بيان معارف القرآن واختاروا مسحب نظم الكلام۔ ولتسحبوا ولا ترهبوا ان كنتم من الادباء الكرام۔ وبعد ذالك ينظر الناظرون في تفاضل الانشاء۔ ويحمدون من يستحق الاحماد والابراد ويلعنون مـن لـعـن من السماء۔ فهل فيكم فارس هذا الميدان و مالک ذالک البستان۔ وان كنتم لا تقدرون على البيان۔ ولا تكفون حصائد اللسان۔ فلستم على شيء من الصدق والسداد۔ وليس فيكم الامادة الفساد۔ اتحمون وطيس الجدال۔ مع هذه البرودة والجمود والجهل والكلال۔ موتوا في غدير او بارزونی کقدیر و ارونی عينكم ولا تمشوا كضرير۔ واتقوا عذاب ملک | خبير۔ واذكروا اخـذ عـلـيـم وبصير۔ وان لم تنتهوا فياتي زمان تحضرون عند جليل كبير ۔ ثم تذوقون ما يذوق المجرمون في حصير۔ وان كنتم تدعون المهارة في طرق الاشرار ومكائد الكفار ۔ فكيدوا كلّ كيد الى قوة الأظفار۔ و قلبوا امرى ان كان عندكم ذرة من الاقتدار ۔ واحكموا تدبيركم وعاقبوا دبيركم۔ واجمعوا كبيركم۔