دافع البَلاء — Page 361
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۵۷ الهدى سبل الهدى۔ ولا يذكرون وشك الرّدى۔ وإذا دعوا إلى القرى۔ يريدون أن يأكلوا القُرى۔ يقولون بألسنهم لا تتخذوني كلا۔ ولا تصنعوا لأجلى أكلا۔ والقلب يبغى الحلوى۔ واللوزينج وما هو أحلى۔ وكل ما هو أجرى في الحلوق ۔ وأمضى في العروق۔ واللحم الطرى۔ والكباب الشامي۔ ومع ذالك ماء يشعشع بالثلج ليقمع هذه الصارة۔ ويفثأ تلك اللقم الحارة۔ ثم مع ذالك يستشعرون أن لا يودعوا الا بدينارين۔ أو يُدفع إليهم ما في البيت بغض العينين۔ وإذا قدّم إليهم طعام فى مذاقه كلام۔ فيلعنون من دعا إلى القرى عشرة لعنة۔ ويذكرونه في كل ساعة ويسبون كبرا ونخوة۔ بما لم يحصل أمنيتهم ولم يرض طويّتهم۔ وكذالك كثرت مضراتهم۔ وانتشرت ١٠٦) معراتهم۔ فكيف يُرجى صلاح الدين من هذه الناس؟ وهل يُرجى سيرة الملائك من الخناس ؟ بل هم أعداء للدين في بردة صديق۔ الوجه كموحد والقلب كزنديق يستقرون عيسى في الأحياء ۔۔ ويُنزلونه من السماء۔ ويعلمون أنه قد مات ولحق الأموات وخبر موته موجود في الفرقان۔ فبأي شهادة يؤمنون بعد القرآن۔ ويقولون إنه هو المعصوم من مس الشيطان۔ ونسوا ما قال ربنا إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَن لا نعلم ما هذه الدناءة وهذه الغفلة۔ أليس سيد الرسل من المعصومين؟ بلى۔ وإن لعنة الله الحاشية: كذالك يقولون ان الطير ليست من خلق الله فقط بل بعضها من L خلق الله وبعضها من خلق عيسى ۔ ففكر و اما الفرق بينهم وبين النصارى۔ منه الحجر : ٤٣