دافع البَلاء — Page 345
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۴۱ الهدى من الضربة فلا تهنوا ولا تحزنوا وإن الله معكم إن كنتم معه بالصدق والطاعة۔ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة۔ والآن أعيد إليكم البدر في المرة الثانية۔ وإن الفتح قريب ولكن لا بالسيف والملحمة۔ بل بالتضرعات وعقد الهمة والأدعية۔ فلا تظنوا ظن السوء واسعوا إلى كالصحابة۔ ولا تموتوا الا وأنتم مسلمون وصلوا على محمد خير البرية۔ وإن هذه مائة كليلة البدر عدة ۔ وكليلة القدر مرتبة۔ فأبشروا ببدركم وانتظروا أيام النصرة۔ ٩٣ في ذكر أهل الجرائد والأخبار لعلك تقول بعد ذالك أن أهل الجرائد والأخبار يستحقون أن يُصلحوا مفاسد البلدان والديار ۔ فأقول رحمك الله إنه خطأ في الأفكار۔ أتُبرء من هؤلاء أمراض النفوس۔ ووساوس القسوس۔ نعم ۔ لا شك أن هذه الصـنـاعـات تـفـيـد قـومـنـا لو رعوه حق المراعات۔ وتكون كهاد إلى مجاهل۔ وتقود إلى مناهل۔ وتكون كناصر للدينيات۔ وإن الجرائد مرآة ترى الغائب كالمشهود۔ والغابر كالموجود۔ وتكون الوصلة إلى بعض الخفايا ۔ بل قد تعين على فصل القضايا۔ وترى الحاشية: اوّل بلدة بـا يعنى الناس فيها اسمها لدهيانه۔ وهي اول ارض قامت الاشرار فيها للاهانة۔ فلما كانت بيعة المخلصين۔ حربةً لقتل الدجال اللعين۔ باشاعة الحق المبين۔ اشير في الحديث ان المسيح يقتل الدجال على باب الله بالضربة الواحدة۔ فالله ملخص من لفظ لدهيانه كما لا يخفى على ذوى الفطنة۔ منه