چشمۂ مسیحی — Page 131
روحانی خزائن جلد ۲۰ молод ۱۲۹ سيرة الابدال بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَحْمَدُهُ وَ نُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ أيها الناس إنّى أُذكركم مَا أُوحى إلى من رب العالمين - إنِّي أُمَرتُ من الرحمان فأتوني بأهلكم أجمعين۔ وأُعطيتُ الحكم من السماء ولا دجال ولا رقين ۔ انحطت لى الملائكة من الخضراء إلى الغبراء وجعلت قاديان كالقادسية وبلدها الأمين۔ وعصمني ربي من شرّ الرُّضَعِ وجعلني من العالين۔ وشَنَصْتُ به كل الشنوص وحُلَّ لَحْمى عن أوصاله للحب القرين ۔ فلا أخاف مُمَشِّنًا بعده ولا أرعن العدا بما قام لي ربي كالمداكئين ۔ و إني أتبع وحيه على البصيرة، وما ارتنا على أمرى وما كنتُ من المفترين۔ ولا أُرغن إلى من خالف الحق وأرى الوجه كالضنين۔ ولا أبالى أحدًا من العِدًا، ولو خوفني بخوفٍ أَدْفَى ولا أحضره كـالــمتـزأزئين۔ وليست الدنيا عندى إلا كَجَهْبَلَةٍ إِذا جَرُ شَبَتْ ثم مَا تَبَيَّلَت فَبَذَءَهَا بعلها و بَذَء رَوْسَها وَ دَقشها و نزَّرَ أمرها وحسبها بئس القرين۔ ومن افتتح سورة النور و الفاتحة والمائدة فَسَجَلَها وتدبّرها كالطالبين، وانتقل من غَلَلٍ إلى غمر هو تحته، وأذاب فهمه ورعبل وجوده، وتجنب الصلال وما قنع على ممكل وما هاب شَزَنًا، وما لغب في ابتغاء ماء معين، فيشاهد صدق ما ادعيتُ، ويرى ما رأيتُ، ويكون من المستيقنين و إني ٢ أنا المسيح الموعود، وأنا الذي يدفو ويجود، ويستقرى التقي الذي يبغى الحق