چشمۂ مسیحی — Page 123
روحانی خزائن جلد ۲۰ ۱۲۳ علامات المقربين يتيهـون خـلـيـع الــرسـن ويرتعون، وتبيّن الحق وهم يعرضون۔ يكتبون رسائل ليستروا الحق، وإنا اقتتبنا أيديهم فما يكتبون۔ وإني اقْتَبتُهُم يمينا وقلتُ بارزوني إن كنتم تصدقون، فلكأوا بمكانهم وما خرجوا، كأن الأرض تلمأت بهم وكأنهم من الذين يعدمون ۔ ثمّ إنّي قمتُ لهم في ليالي مباركة ودعوتُ لهم فى أسعائها لعلهم يرحمون۔ وما كان الله ليتوب على أحد إلا على قوم يتوبون ۔ منهم قوم اعتدوا ومنهم کشی مقارب وليسوا على طريق ناهجة، ولا يستنهجون ۔ ومن تقرّب إلى الله شبرا يتقرّب إليه ذراعًا ولكن الظالمين لا يتوجهون ۔ قرضبوا علق الله وهم على الدُّنيا يتمايلون، وأصابهم زمهرير الغفلة فاقرعبوا وهم منه كل آن يُقَرْطَبون ۔ قَشَّبوا صالحًا بما فسد وقضبوا كَرَمَ الإيمان ولا يبالون۔ وإذا قيل لهم إن الله قد اصطخم لكم وأرسل الطاعون ، قالوا مرض يأتى ويذهب ولا يأخذنا المنون، انظر كيف يُنبّهون ثم انظر كيف يتناعسون۔ يرون الموت ولا يتعظون، تراهم ١١٦) يلهجون بزخارف الدنيا ولا يشبعون۔ وإذا قرء عليهم ما أنزل الله ازوّروا مهرولين وهم يشتمون۔ تراهم جيفة ليلهم وقُطرب نهارهم، يهيمون لدنياهم وعن الآخرة يغفلون، ولا تتركهــم صـواكــم الدهر ثم مع ذالك لا يتنبهون۔ وإذا عُرضت عليهم كلم الحق سمعوها وهم يتأقّون، ويعافون ما يسمعون ويبدء ون ما يُقرءون ۔۔ يعلمون أنهم ميتون ثم يتعامشون۔ يبكون للدنيا كالأعمش، وهم عن الآخرة غافلون۔ زين الشيطان لهم أهواء هم فعنّشوا اليها فأحبط الله أعمالهم،