اَربعین — Page 83
روحانی خزائن جلد ۱۷ ۸۳ ضمیمہ تحفہ گولڑویہ في علم الله رب العالمين۔ ليعلم الناس ان تضوّع الاسلام وشيعوعته كان من الله لا من المحاربين۔ واني انا المسيح النازل من السماء۔ و ان وقتى وقت ازالة الظنون واراءة الاسلام كالشمس في الضياء۔ ففكروا ان كنتم عاقلين۔ وترون ان الاسلام قد وقعت حدته اديان كاذبة يسعى لتصديقها۔ واعين كليلة يجاهد لتبريقها۔ وان اهلها اخذوا طريق الرفق والحلم فى دعواتهم وأروا التواضع والذل عند ملاقاتهم۔ وقالوا ان الاسلام اولغ فى الابدان المدى ليبلغ القوة والعلى وانا ندعوا الخلق | متواضعين۔ فرأى الله كيدهم من السماء۔ وما اريد من البهتان والازدراء والافتراء۔ فجلى مطلع هذا الدين بنور البرهان۔ وارى الخلق انه هو القائم والشايع بنورربه لا بالسيف والسنان۔ ومنع ان يقاتل في هذا الحين۔ وهو حكيم يعلمنا ارتضاع كأس الحكمة والعرفان۔ ولا يفعل فعلا ليس من مصالح الوقت والأوان۔ ويرحم عباده ويحفظ القلوب من الصداء والطبائع من الطغيان۔ فانزل مسيحه الموعود والمهدى المعهود۔ ليعـصـم قـلـوب الناس من وساوس الشيطان وتجارتهم من الخسران۔ وليجعل المسلمين كرجل هيمن ما اصطفاه۔ واصاب ما اصباه۔ فثبت ان الا سلام لا يستعمل السيف والسهام عند الدعوة۔ ولا يضرب الصعدة ولكن يأتي بدلائل تحكى الصعدة في اعدام الفرية۔ وكانت الحاجة قد اشتدت في زمننا لرفع الالتباس ۔ ليعلم الناس حقيقة الامر ويعرفوا السرّ كالاكياس۔ والاسلام مشرب قد احتوى كل نوع حفاوة۔ والقرآن كتاب جمع كل حلاوة وطلاوة۔ ولكن الاعداء لا يرون من الظلم والضيم۔ وينسابون انسياب الايم۔ مع ان الاسلام دين خصه الله بهذه الاثرة۔ وفيه بركات لا يبلغها احد من الملة۔ وكان الاسلام في