اَلھُدٰی — Page 365
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۶۱ الهدى أن عيسى هاجر إلى ملك كشمير ۔ بعد ما نجاه الله من الصليب بفضل ☆ كبير ۔ ولبث فيه إلى مدة طويلة حتى مات۔ و لحق الأموات۔ و قبره موجود إلى الآن في بلدة سرِى نَكَرُ التي هي من أعظم أمصار هذه الخطة۔ وانعقد عليه إجماع سكان تلك الناحية۔ وتواتر على لسان أهلها أنه قبر نبى كان ابن ملك و كان من بنى إسرائيل۔ وكان اسمه يوز آسف فليسألهم من يطلب الدليل۔ واشتهر بين عامتهم أن اسمه الأصلى عيسى | صاحب وكان من الأنبياء۔ وهاجر إلى كشمير في زمان مضى عليه من نحو ١٩۰۰ سنة۔ واتفقوا على هذه الأنباء بل عندهم كتب قديمة توجد فيها هذه القصص فى العربية والفارسية۔ ومنها كتاب سُمّى إكمال الدين | وكتب أخرى كثيرة الشهرة۔ وقد رأيت في كتب المسيحيين أنهم يزعمون | أن يوز آسف كان تلميذا مـن تـلامــذة الـمـسـيـح۔ وقد كتبوا هذا الأمر بالتصريح۔ ولا يوجد قوم من اقوامهم الا وهم ترجموا هذه القصة في لسانهم وعمروا بيعة على اسمه في بعض بلدانهم۔ ولا شك أن زعم كونه تلميذا باطل بالبداهة۔ فإن أحدًا من تلامذة عيسى ما كان ☆ قَدْ رَئِينَا قَرِيبًا من الف مجلدات من الكتب الطبية فوجدنا فيها نسخة مباركة يُسمى مرهم عيسى عند هذه الفرقة۔ و ثبت بشهادات اطباء الروميين واليونانيين واليهود والنصارى وغيرهم من الحاذقين ان هذه النسخة من تركيب الحواريين۔ وكتب كلهم في كتبهم انها صنعت لجراحات عیسی۔ وکذالک كتب في قانون الشيخ ابى على سينا ۔ فانظروا يا اولى النهى۔ هذا هو الذي رفع الى السموات العلى۔ منه