اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 362 of 822

اَلھُدٰی — Page 362

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۵۸ الهدى على الكاذبين ۔ يا معشر الغافلين ! إلام تنتظرون عيسى وقد قرب يوم الدين؟ | أتزعمون أنه من الأحياء بل هو من الميّتين۔ وإنى عارف بقبره فلا تكونوا من الجاهلين اجتمعوا إلى أهدكم إن كنتم طالبين۔ وليس ذنب تحت السماء أكبر من القول بحياة عيسى وكادت السّماوات أن يتفطرن به بل هو من الهالكين۔ ووالله إنه هو الحق وإني أُنبئتُ من القرآن ثم بوحي رب العالمين۔ ومن قال إنه حتى فقد افترى على الله وخالف قول الكتاب المبين۔ وإنكم تنتظرون نزوله من مدة مديدة۔ فأين فيكم قريحة سعيدة؟ انظروا أيها المنتظرون الغالون هل وجدتم ما أردتم وما تطلبون؟ وهل أنتم على ثقة من أمر تعتقدون؟ وهل اطمأنت عليه قلوبكم أيها المعتدون؟ بل تنصرون النصارى وتؤيّدون۔ وارتدّ كثير من الناس بأقوالكم فلا تتركون هذه الكلم ولا تنتهون۔ ثم أنتم تقولون إنا نجهد كل الجهد للإسلام۔ فأى إسلام تريدونه يا معشر الكرام؟ أتريدون إسلام الشيعة أو إسلام البياضية۔ الذين لا نجاة عندهم من دون ورد اللعنة ؟ أو تعنون من هذا اللفظ الفرقة الوهابية أو المقلدين أو المعتزلة۔ أو تعنون إسلام المبتدعين من الفقراء۔ والسالكين مسلك الاباحة والفحشاء او اسلام الطبيعيين الجاحدين بالملائكة والجنة والنار والبعث وخوارق الأنبياء۔ واستجابة الدعاء | والضاحكين على الصوم والصلاة والمؤثرين طرق الأهواء۔ أو إسلام آخر في قلبكم ما أعثرتم عليه أحدًا من الأحبّاء والأعداء۔ أيها الأعزة فكروا