اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 344 of 822

اَلھُدٰی — Page 344

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۴۰ الهدى وبلاء هذه السيئات۔ وهي الفتنة العظيمة عند الله وكاد أن يتفطرن منه السماوات۔ وتهد الجبال الراسخات۔ وقد عُمروا ألف سنة بعد القرون الثلاثة۔ وأحس خروجهم في أول الأمر كالكشكشة۔ أعنى ككشيش الأفعى۔ إذا تمدد وتمطى۔ ثم زاد الاحساس۔ حتى ظهر الخناس۔ وأشيعت الضلالة والوسواس۔ وكثرت الأوساخ والأدناس۔ وقد مضى عليه تسع مائة كتسعة أشهر وهو في الرحم كالجنين۔ وما سمع منه ركز ولا فحيح ولا صوت كالطنين۔ ولا أثر من الرد على الإسلام والتأليف والتدوين فتلك التسع هي أيام حمل الدجال والتسع مخصوص بعدة الحمل كما هي | العادة فى أكثر الأحوال۔ وإن شئت فعد من ابتداء انقراض القرون الثلاثة ۔ ۔ إلى زمان يكمل عدة التسعة۔ ثم تولّد الدجال على رأس المائة العاشرة۔ أعنى على رأس المائة التى هى عاشرة بعد القرون الثلاثة۔ وكان قبل ذالك | كجنين في البطن ما تفوّه قط بكلمة۔ وما ردّ على الملة الإسلامية بلفظ ولا بفقرة ۔ ثم خرج وصار كسيل يأتي من ماء الجبال۔ ويتوجه إلى الغور والوهاد والدحال۔ وصار قويا ببا۔ وهيج فتنا لا توجد مثلها من آدم إلى آخر | الأيام۔ وقلب كل التقليب أمور الإسلام۔ وأكل كثيرا من وُلد الملة۔ كما أنتم تنظرون يا ذوى الفطنة۔ وعاث في الأرض يمينا وشمالا ۔ وأشاع فسادًا وضلالا ۔ وبلغ ديننا إلى التهلكة۔ ثم ظهر المسيح على رأس ألف البدر ونزل من الله بالحربة۔ فجعل يستقريه ويطلبه كما يطلب الصيد في الأجمة۔ وسيلقيه على باب اللد ويقطع كل لدد بواحد