اَلھُدٰی

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 330 of 822

اَلھُدٰی — Page 330

روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۲۶ الهدى من ميادين نصرة الملة۔ يتمايلون على عرض هذا الأدنى۔ وخدعهم متاع قليل أكدى۔ يعظون على المنابر۔ ويتراء ون كالمتقى الصابر۔ وإذا قضوا الصلاة۔ وازمعوا الانفلات۔ فنسوا ما وعظوا كرجل مات۔ فمن فيهم يوجد فيه مواساة الدين۔ ومقاساة الشدة للشرع المتين؟ ومن ذا الذي ذاب لدين | المصطفى والوجد نفى عنه الكرى۔ وبرى اعظمه لما انبرى ؟ ثم مع ذالك كثر فيهم الكسل والغفلة۔ وقلت الفطنة۔ وأني فيهم قوم يستقرون مجاهل۔ ويردون منـاهـل۔ ويستخرجون درر العرفان۔ من بحار اشتدت إليها الحاجة للزمان ؟ بل تراهم من جذبات النفس كالسكارى۔ وفي أهوائها كالأسارى۔ مالهم أن يكشفوا عن وجه المعضلات النقاب۔ ويجدّدوا ما دُرس وغاب۔ ويُنقحوا الأمور ويجمعوا ما | صلح و تاب سلح و تاب ۔ ويجتنبوا الاحتطاب۔ ويُنفدوا الأعمار لتعرف الحقائق۔ ويُذيبوا الأبدان لأخذ الدقائق۔ وأن لا يبرحوا فناء تحصيلها۔ حتى يتيسر سلوك سبيلها۔ ويتضح معالم دليلها۔ ويرشح على صدورهم خفايا الدين۔ ويُلقى فى قلوبهم علم اليقين۔ كلا بل ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم من المحسـنـيـن۔ ومـا تـرى فـي كلمهم روحانية وتراهم كالـمـحتـطبين۔ واشتدت حاجة الإسلام في زمننا إلى أراء صائبة۔ وأفكار مستنبطة۔ وطبائع متوقدة۔ وقلوب صافية۔ وهمم منعقدة۔ وأدعية مقبولة۔ وفيوض من الله متوالية۔ ومساعي الله جارية۔ وقد ضاق وقت إصلاح الأمة۔ وما بقى إلا كرمق المهجة۔ وما يُجدى طلاب الآثار۔ بعد ما فقد العين ☆ سہو کتابت معلوم ہوتا ہے” طاب‘ ہونا چاہیے۔ (ناشر)