آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 598
روحانی خزائن جلد ۵ ۵۹۶ ب آئینہ کمالات اسلام و أيقظتهم رحما عليهم وشفقةً ولكنهم أعداء كل مسهد و لست بتارك أمر ربي مخافة ولو قتلوني بالحسام المجرد و كيف أخاف نهيق قوم مفند مثل عواء الذئب بل صوت جدجد و كيف يؤثر حجتي في نفوسهم ولا حَظَّ من سِرِّ الهدى لِضَفَنَدَد تبينت الآيات حق فما رأوا و صالوا و خالونی علی غیر مرصد و إني أبنتُ لهم دلائل مقصدى و ليس لهم أدنى الدلائل في اليد و قد استتروا كالطير في وكناتها لما عجزوا من قبل عضب محدد فما قاوموني في مصاف و ما اهتدوا فقلنا اخسئوا لا خوف منكم لمهتدى و كيف أعالج قلب وجه مسود غبي شقي في البطالة * مفسد و يعلون دعم الرمل هربًا وكلّهم كرَبرَب ثور الوحش يخشون جدجدى و قلت لهم يا قوم خَفْ قهر قادر و أقصر و مهلًا بعض هذا التشدّد فماتركوا أوزار شر و فتنة و ما خافوا نيران يوم مبدد وقدتر کـونــی نـخـوه و تباعدوا و ليس فؤادي عن هواهم بمبعد هذا لفظ ذو معنيين المعنى الأول فظاهر، والمعنى الثاني فهو اشارة الى بلدة اسمه ” بتالة ، و يسكن فيها فتّان مفسد اسمه شيخ محمد حسين، واليه أشرت في هذه القصائد التي اقتضبتها، و رسالتي التي كتبتها۔ و هذا امرء مفلس لم يُرضع ثدى الأدب و لم يُرزق من العلوم النُّخَبِ و هو من الذين يؤثرون الثرائد و يدعون الفرايد، و مع ذلك هو عدو الحق خبيث الأنفاس دنيء النحاس ثعبان الاخفاس مع الفحيح الانتهاس أصلت لسانه على العضب الجرّاز والفاس، و كشر عن أنيابه كالذياب عند الافتراس و انه صفر اليد من العلوم و أزمول كناس الوسواس و زاملة الخنّاس۔ سردت على كتابي فأبى، و دنوت ترحما فتحامی فتاقت نفسي الآن الى أن أفض ختم سره الأخفى، ليعلم الناس أن الحق مبين والشيخ شييطين۔ منه