آئینہ کمالاتِ اسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 576 of 776

آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 576

روحانی خزائن جلد ۵ ۵۷۶ آئینہ کمالات اسلام ۵۷۶ والحاطمات هامهم بذكر الراحل عن المقام، انثالوا الى عقوته مـوجـفيـن و الـى دويــرتـه الخريبة موفضين۔ فأسالوا الغروب، و عطوا الجيوب و صكوا الخدود و شجوا الرؤوس و كانت النساء قلن في نياحتهم قد اصبح اليوم عدونا الذي انبأنا قبل الوقت من الصادقين۔ فتفكروا أيها الطلاب أهذا أضغاث أحلام أهذا افتراء انسان واسألوا أهل المتوفى الذين يتندمون في أنفسهم و يبكون على ميتهم و يقولون: يا ويلنا انا كنا خاطئين و هنانی ربی و قال انا مهلكو بعلها كما اهلكنا أباها و رادوها اليك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين۔ وما نؤخره الا لأجل معدود قل تربصوا الأجل و إني معكم من المتربصين۔ و اذا جاء وعد الحق أهذا الذى كذبتم به ام کنتم عمین۔ هذا ما بشرت من ربي فالحمد لله رب العلمين۔ 66 و رأيت في منام كأني قائم في موطن و في يدى سيف مسلول، قائمه في أكفى و طرفه الآخر في السماء و له برق و لمعان يخرج منه نور كقطرات متنازلة حينا بعد حين۔ و إنى اضرب السيف شمالا وجنوبًا و بكل ضربة أقتل ألوفًا من اعداء الدين و رأيت في تلك الرؤيا شيخا صالحا اسمه عبد الله الغزنوى و قد مات من سنين، فسألته عن تأويل هذه الرؤيا، فقال اما السيف فهى الحجج التي اعطاك الله و نصرک بالدلائل والبراهین و اما ضربک ایاه شمالا و جنوبًا فهو إراء تك آيات روحانية سماوية و أدلة عقلية فلسفية للمنكرين۔ وأما قتل الاعداء فهو إفحام المخاصمين،