آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 572
روحانی خزائن جلد ۵ ۵۷۲ آئینہ کمالات اسلام ۵۷۲) فقلت له والله ما زاغ قلبى وما مال، و ما انا من الذين يحبون المال، بل من الذين يتذكرون المال والآجال، و لست شحيحا على النعم كالذين هم كالنعم، و إنني أرحم عليك وسأحسن اليك وأعلم أن انفس القربات تنفيس الكربات، وأمتن اسباب النجاة، مواساة ذوى الحاجات، و كنت لنصرتك من المتأهبين۔ ولكن ايم الله لقد عاهدت الله على اننى لا أميل إلى أمر فيه شبهة، و لا أضع قدما في موضع فيه زلة و لا أتلوا المتشابهات حتى أوامر ربي فيها فالآن أفعل كذلك و أرجو من الله خيرًا فلا تكونن من القانطين۔ و إنّي أرى ان المؤامرة أقرب للتقوى لأن الوارث مفقود و ما نتيقن أنه مات أو هو حي موجود فلا يجوز ان يستعجل في ماله كمال الميتين۔ فالأولى ان تقصر عن القيل والقال، حتى اوامر ربّى عالم الغيب ذالجلال، وأستقرى سبل اليقين۔ قال ما منى خلاف، فلا يكن لو عدك إخلاف۔ قلت كل وعدى مشروط بأمر رب العالمين۔ فذهب و كان من وجده الذى تيمه كالمعتلين۔ فتيممت حجرتي، والتزمت زاوية بقعتى، أتجشم الى الله تعالى ليظهر على امره، و يفلق حب الحقيقة من نواتها و يُرى لب الأمر و قشره۔ فوالله ما امسكت ريثما يعقد شسع او يشد نسع۔ اذا الوسن اسرى إلى آماقي، و ألهمت من الله الباقي، و أنبئت من أخبار ما ذهب و هلي قط اليهـا و مـا كـنـت اليهـا مـن الـمسـتـدنيـن۔ فأوحى الله إلى أن أخطب صبيته الكبيرة لنفسك، و قل له: ليصاهرك أولا ثم ليقتبس من قبسک، و قل إني أمرت لأهبك ما طلبت من الارض و أرضًا أخرى معها و أحسن إليك