آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 561
روحانی خزائن جلد ۵ ۵۶۱ آئینہ کمالات اسلام وما جاء وني كتـقـى أمين۔ ثم قلت ايها العلماء أروني نصوص كتاب الله ۵۶۱ لأوافقكم و أروني أثر رسوله لأرافقكم، فإني ما أجد في كتاب الله و آثار رسوله إلا موت المسيح ابن مریم فارونى خلاف ذالک ان زعمتمونی من الكاذبين۔ و ان كنتم على بينة من عند ربكم فلم لا تأتونني بسلطان مبين۔ و ان شئتم أن تختبروني فتعالوا عاينوا آيات صدقي أو أروني شيئا من آياتكم۔ فان بدا كذب فمى ۔ فمزقوا أدمى و أريقوا دمى، و إن غلبت و ظهر صدق قولى، فاليكم من حولى و اتقوا الله و لا تعتدوا امام ربكم في العصيان، فان عينه على طرق الانسان۔ و هو يرى كل خطواتكم و يعلم دقائق خطراتكم، فما لكم لا تخافونه قد نزل الله في عرائكم فقوموا له قانتين۔ ألايمان نور البشرية و نور الايمان عرفان، و من فقد هما فهو دودة لا إنسان۔ من عرف السر فقد عرف البر، فقوموا و تجسسوا اللب الذي هو باطن الباطن و معنى المعنى و نور النور و لا تفرحوا بالقشور الحياة - الحياة ۔ البصارة البصارة۔ و لا تكونوا كالميتين۔ هذا ما قلت لهم و فوضت امري الى الله هو ربى وجیدی تحت نيره۔ و اعلم انه لا يخذلني و لا يضيعنى و لا يجعلني من التائهين۔ والآن ايها الأعزة أبين لكم بعض حلمى و مکاشفاتي رأيت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما رأيته في مستطرف الأيام۔ فجعلني كالعردام و أعدني للاصلخمام، لأحارب الفراعنة والظالمين۔ أيها السادة انى رأيته مرات ، بعد ما وجدت منه بركات