آئینہ کمالاتِ اسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 21 of 776

آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 21

روحانی خزائن جلد ۵ ۲۱ آئینہ کمالات اسلام والمشروع۔ و ها انا اشهد بالرّب العظيم۔ و احلف بالله الكريم۔ على اننى ﴿۲۱﴾ مومن مسلم موحد متبع لاحكام الله و سنن رسوله۔ و برئ مما تظنون ومن سم الكفر و حلوله و اني لا ارى لغير الشرع عِزّةً۔ و لا لعالمه درجةً۔ و آمنت بكتاب الله و اشهد ان خلافه زندقة۔ و من تفوه بكلمة ليس له اصل | صحيح في الشرع ملهما كان او مجتهدا فيه الشياطين متلاعبة و آمنت | بان نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء و ان كتابنا لقرآن كريم وسيلة الاهتداء لا نبى لنا نقتدى به الا المصطفى و لا كتاب لنا نتبعه الا الفرقان المهيمن على الصحف الاولى و آمنت بان رسولنا سيد ولد آدم و سيد المرسلين و بان الله ختم به النبيين۔ و بان القرآن المجيد بعد رسول الله محفوظ من تحريف المحرفين و خطأ المخطين۔ و لا ينسخ و لا يزيد و لا ينقص بعد رسول الله و لا يخالفه الهام الملهمين الصادقين | و كل ما فهمت من عويصات القرآن او الهمُتُ من الله الرحمان فقبلته على شريطة الصحة والصواب والسمت۔ و قد كُشِفَ على انه صحيح خالص يوافق الشريعة لا ريب فيه۔ و لا لبس و لا شك و لا شُبهة۔ و ان كان الامر خلاف ذالك على فرض المحال فنبذنا كله من ايدينا كالمتاع الردى ومادة السعال۔ و آمنا بمعانى ارادها الله والرسول الكريم و ان لم نعلمها و لم يكشف علينا حقيقتها من الله العليم و عندنا نصوص و آيات و براهين على صحتها سنذكرها في موضعها ووقتها۔ نرد بها على الذين اعتادت قلوبهم زورًا وقذفت اقلامهم لغوًا موفورًا۔ و هم لا يقرءون كتابي۔ و لا يتدبرون في جوابی و لا يتفكرون فويل لهم مما كتبت ايديهم و ويل لهم مما يكسبون ۔