آئینہ کمالاتِ اسلام — Page 8
روحانی خزائن جلد ۵ A آئینہ کمالات اسلام الراحة بتوهين سيدنا رسول آخر الزمان۔ و ضَلَّ سعى علمائنا في تكفير المسلمين و اخراج الاخوان من الدين والايمان۔ فهذه عضلة سقطت على الاسلام و داهية نزلت على دين خير الانام۔ وجبت شموس العلوم وقلت اشجار طيبة۔ وكثرت شجرة الزقوم و لم يبق الا اطلال العلماء و فضلة الفضلاء الا ما شاء الله۔ فلما اضاعوا حقيقةً ضاهوا سقطا ۔ يا حسرةً على العلماء انهم بمقابلة الاعداء كالظالع الاعمى في زلج البيداء و لكن | للاسلام والمسلمين كالسباع او البلاء النازل من السماء۔ لم يبق فيهم علم و حلم و تفقه و تدبر ۔ آن هم الا اسماء خالية من الذكاء۔ مملوة من الكبر والخيلاء۔ الا الذين تداركهم لطف الكبرياء وسبقتهم رحمة ارحم الرحماء۔ فهم مبرء ون من هذا الداء۔ بل هم كالترياق لهذا الوباء و حُجّة الله على الاشقياء۔ و هم اول السعداء والنجباء والشرفاء۔ في قلوبهم حرارة اسلامية لا يمسهم برد هذا الشتاء۔ هم عميد الاسلام و عماد دين خير الانام۔ وهم ملوك الدين تجلب الخيرات من حرمهم۔ و يُرجى كل مطلوب من كرمهم وهم خزنة اسرار الشرع ومهرة الاصول والفرع سلمهم الله تعالى و ابقاهم و عادى من عاداهم۔ و والى من والهم۔ ايها العلماء الطاعنون في ديني ببهتان الالحاد۔ واللاعنون على بتهمة الارتداد ۔ اتعلمون لم آويت ذكر كم بين ذكر نعت الرسول الكريم و ما اظن ان تـعـلـمـوا بغير التعليم۔ فاعلموا ان مقصدى من هذا امران توء مان شمرتُ کشحي لهما۔ و منيتان متشابهتان سألتهما من رب الارض والسماء۔