ایک غلطی کا اِزالہ — Page 323
روحانی خزائن جلد ۱۸ ۳۱۹ الهدى ولذالك ليس من شأن المؤمنين۔ أن يقتلوا القسيسين۔ فإنهم ما تقلدوا أسلحة۔ وما قتلوا للدين مسلمًا أو مسلمة۔ فليس من البر أن تسلّوا سيوفا بحذائهم۔ أو تثقفوا أسنّة لإيذائهم۔ بل أعدوا كمثل ما أعدوا۔ وذالك حكم القرآن فافهموا وجدوا ۔ ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين۔ سيصول على شرير أو ضرير ويقول ويحك أتحرم الجهاد۔ وإنا ننتظر المهدى الذي يسفك الدماء ويفتح البلاد۔ ويأسر كل من أرى الكفر والعناد۔ فالجواب أن هذه القصص ما ثبتت بالقرآن بل ياتي المهدى بوقار وسكينة۔ لا كمجنون بالسيف والسنان۔ أيقبل عقل سليم وفهم مستقيم أن يخرج المهدى بسيف مسلول ويقتل الغافلين؟ وما كان الله أن يُعذِّب أمة | قبل أن يُفهم بالآيات والبراهين۔ وإن هذا أمر لا نجد نموذجه في سنن المرسلين ولا يصدر كمثل هذا الفعل الا من المجانين۔ فعدلوا ميزان العقل۔ ولا تميلوا كل الميل إلى سمر النقل واتقوا طعن العقلاء وانبذوا السيف الذرب۔ ولا تؤثروا الطعن والضرب۔ ولا تنسوا حديث "يضع الحرب"۔ ما لكم لا تأخذون حظا من المِقَةِ۔ كإخوان الصدق والثقة ؟ أليس (۷۳) عندكم الا المرهفات واللهـذم والقناة أو برأتم من سبل الحصاة ۔ وإن المهدى قد أتى وعرفه العارفون۔ وهو الذي يُكلمكم أيها النائمون۔ فوجدتم ثم فقدتم كأنكم لا تعرفون كفرني هذه العلماء من التزوير والتلبيس۔ وكيف لا والشيخ المفتى إبليس ؟ وإن القسوس طربوا و شهقوا بوجود هذه العلماء۔ وأووهم إلى سررهم إعزازا للرفقاء۔ فإنهم آثروا الكذب لإحياء عيسى وزينوا دقارير ۔ ونسوا مضجع |