The Revealed Sermon — Page xxii
هذا هو الكتاب الذى الهمت حصة منه من رب العباد - فى يوم عيد من الاعياد - فقرته على الحاضرين - بانطاق الروح الامين - من غير مدد الترقيم والتدوين - فلاشك انه اية من الآيات - وما كان لبشران ينطق كمثلى مرتجلا مستحضراً في مثل هذه العبارات - وكان الناس بيرقبون طبعه رقبة يوم العيد - ويستطلعون بعيون المشتاق المريد - فالحمد لله الذي اراهم مقصود هم بعد الانتظار - ووجد وامطلوبهم كبستان مذللة اغصانه من الثمار - وانه صنيعة احسان الحضرة - وسطية تبليغ الناس الى السعادة وانه غيث من الله بعد ما انحلت البلادو عمد الفساد - ولن تجد هذه المعارف فى الآثار المنتقاة المدوّنة من الثقات - بل هي حقايق او حيت الي من رب الكائنات - وانه اظهار تام وهل بعد المسيح كتم - وهل بعد خاتم الخلفاء على السرختم - وليس من العجب ان تسمع من خاتم الائمة - نكا تا ما سمعت من قبل من علماء الملة بل العجب كل العجب ان ياتي المسيح الموعود والإمام المنتظر وحكم الناس وخاتم الخلفاء ثم لا ياتي بمعرفة جديدة من حضرة الكبرياء - ويتكلم كتكلم العامة من العلماء - ولا يفرق فرقا بتنا بين الظلمة والضياء - والي سميت هذه الرسالة خطبَةَ العَامِيَّةَ تعد او الاستنا لاعلمتها الهَا مَا مِنْ رَبِّي وَكَانَتْ آيَةً ۲۱۰۰ ثمن نسخة واحدة عليم وانها طبع في مطبع ضياء الاسلام قادیان باهتمام الحكيم فضل الدین البهيروى فى سنة ١٣١٩ من الهجرة المقدسة Facsimile of the original title page for Khutbah Ilhāmiyyah, printed in 1902.