حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶)

by Hazrat Hakeem Noor-ud-Deen

Page 434 of 620

حقائق الفرقان۔۲۰۲۴ء ایڈیشن (جلد ۶) — Page 434

حقائق الفرقان لد الله له سُوْرَةُ الْكَافِرُونَ تفسیر - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُوْرَةُ الْكَافِرُونَ مَكَّيَّةٌ أَخْرَجَ الطَّبْرَانِي وَابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ قُرَيْشَادَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِلَى أَنْ يُعْطُوهُ مَا لا فَيَكُونَ أَغْلَى رَجُلٍ بِمَكَّةَ وَيُزَوِّجُوهُ مَا أَرَادَ مِنَ النِّسَاءِ فَقَالُوا هَذَا لَكَ يَا مُحَمَّدُ وَكِفَ عَنْ شَتْمِ الِهَتِنَا وَلَا تَذْكُرَ الهَتَنَا بِسُوءٍ فَإِنْ لَّمْ تَفْعَلُ فَإِنَّا نَعْرِضُ عَلَيْكَ خَصْلَةً وَاحِدَ وَلَكَ فِيهَا صَلَاحٌ قَالَ مَا هِيَ قَالُوا تَعْبُدُ الهَتَنَا سَنَةً وَنَعْبُدُ الهَكَ سَنَةً قَالَ حَتَّى أَنْظُرُ مَا يَأْتِينِي مِنْ رَّبِّي فَجَاءَ الْوَحْيُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُ ونَنَا أَعْبُدُ مَا دوو در تعبدون - وَ أَنْزَلَ اللهُ قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُ ونِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدُ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَ أَخْرَجَ مُسْلِمُ وَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَى وَ الْفَجْرِ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ تَعَالَى هُنَا الْكَافِرُونَ بَدَلَ قَوْلِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَامَّةَ سُنَّةِ اللهِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْكِتَابِ الْحَكِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَمَا قَالَ يَأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لِأَنَّ كَلِمَةً كَفَرُوا تَدُلُّ بِصِيغَتِهَا الْمَاضِي عَلَى الْإِنْقِطَاعِ وَ الْمَضَى فَأَوْلَى إِيْمَاءَ بَلْ صَرَّحَ تَصْرِيحًا بِأَنَّ الْمُخَاطَبِينَ مِنَ الْكُفْرِ وَصْفُ لَازِمٌ لَهُمْ أَعَاذَنَا الله تعالى لا أَعْبُدُ ۔ نَفْى بِحَرْفِ لَا لِلْحَالِ وَالْإِسْتِقْبَالِ مَا تَعْبُدُونَ مَا اسْمٌ مُبْهَم جَاءَ لا بُهَامٍ مَعْبُودٍ إِنَّهَمَ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ لِأَنَّ الْمُشْرِكَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَعْبُودٌ بِسَبَبٍ أَهْوَائِهِ وَ شَهَوَاتِهِ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوْتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۔ تَكْرِيرُ الْفِعْلِ بِلَفْظِ الْحَالِ وَالْاِسْتِقْبَالِ عِنْدَ الْأَخْبَارِ عَنْ ذَاتِهِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ إِيْمَاءَ إِلَى عِصْمَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّيْخِ وَالْإِنْحِرَافِ وَالْإِسْتِبْدَالِ فَمَعْبُودُ صَلَّى اے سہو کا تب معلوم ہوتا ہے ۔ خَصْلَةً وَاحِدَةً درست ہے ۔