نسيم الدعوة — Page 54
نسيم الدعوة نور" في أمرتسر وعنوانه: "الرد على تباهي تلاميذ البابا الكادياني". وقد وردت في هذا الإعلان بحق سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ، وبحقي وبحق أصحابي الأكارم كلمات قاسية وشتائم لدرجة أن كنت أود من قرارة قلبي ألا أخاطب هؤلاء الناس، ولكن الله تعالى خاطبني بوحيه الخــــاص وقال: "أكتب الرد على تلك العبارة وإني معك في هذا الجواب". فسررت كثيرا بهذا الوحي المبشِّر على أنني لست وحيدا في كتابــــة الجواب. فقمت مستمدا القوة من الله تعالى وألفت هذا الكتاب بتأييد روح منه. وكما أيدني الله نويت أن أكتب الرد بالرفق بغض الطـــرف عن الشتائم التي وُجهت إلي وإلى نبينا المطاع ثم أفوض هذا الأمر إلى الله تعالى. ولكن قبل أن أكتب الردّ على الإعلان المذكور أريد القول نصحا لأفراد جماعتي أن يصبروا على كل ما كتبه ناشرو الإعلان وجماعتهم من الكلمات القاسية معترضين بغية الإيذاء والإساءة إلى نبينا الأكرم أو إلي كقولهم عني آكل الأموال المخادع الكاذب، والغدار، وعـــدوني آكل أموال الناس بالخديعة، أو ما استخدموا بحق أفراد جماعتي من كلمات مثل الخنازير والكلاب وآكلي الجيفة والحمير والقردة وغيرها، وسموهم بالقذرين. إني أعلم جيدا الهياج والثورة التي تنشأ في طبيعـــة الإنسان في مثل هذه الحالة حين لا يشتم هو فقط بل يُذكر رســـــوله