مِنن الرحمن — Page 55
من الرحمن ٥٥ هَوْجَاء أُلْفَتِه أثارت حُرَّتي ففدى جناني صولة الهوجاء أبري الهموم مشرفية فضله والله كافٍ لي ونعم الراعي ما شَمَّ أنفي مرغما في مشهد وأثرتُ نَقْعَ الموت في الأعداء یا رب آمنا بأنك واحد رب السماء وخالق الغبراء آمنت بالكتب التي أنزلتها وبكل ما أخبرت من أنباء يا مَلْجَئِي أَدرِكْ فإنك موئلي يا كَهْفِي اعْصِمْني من الشُعَباءِ يا رب أيدني بفضلك وانتقم ممن يدس الدين تحت عَفَاءِ لا يعلمون نكات دين المصطفى وتهالكوا في بخلهم ورياء يؤذونني قومٌ أضاعوا دينهم نَحِسُ المقاصدِ مُظلِمُ الآراء خشوا ولا يخشى الرجال شجاعة في نائبات الدهر والهيجاء و 。 زَمَعُ الأناس يُحَمْلِقون كثعلب يؤذونني بتحوب ومُواءِ حسدوا فسبوا حاسدين و لم يزل ذو الفضل يحسده ذوو الأهواء صالوا بإبداء النواجذ كالعدا لمقالة ابن بطالة وَشَاءِ إن اللئام يكفرون وذمهم ما زادني إلا مقـام سـنـاء نوا الثياب ثيابَ تَقْوَى كُلُّهُمْ ما بقي إلا لبسة الإغواء ما إن أرى غير العمائم واللحى أو أنفا زاغت بفــــط مــــراء وأرى تغيظهم يفور كلجةٍ موج كموج البحر في الغلواء كَلِمُ اللئام أَسِنَّةٌ مذروبةٌ أعرى بواطنهم لباسُ عُواءِ