مِنن الرحمن — Page 53
من الرحمن القصيدة في حمد حضرة العزة ونعت خير البرية ٥٣ يا من أحاط الخلق بالآلاء تثني عليك وليس حول ثناء انظر إلي برحمة وعطوفة يا ملجئي يا كاشف الغماء أنت الملاذ وأنت كهف نفوسنا في هذه الدنيا وبعد فناء إنا رأينا في الظلام مصيبة فارحم وأَنْزِلْنا بدار ضياء تعفو عن الذنب العظيم بتوبة تنجي رقاب الناس من أعباء أنت المراد وأنت مطلب مهجتي وعليك كل توكلي ورجائي أعطيتني كأس المحبة ريقها فشربتُ روحاء على رَوْحــــاءِ إني أموت ولا يموت محبتي يدرى بذكرك في التراب ندائي ما شاهدت عيني كمثلك محسنًا يا واسع المعروف ذا النعماء أنت الذي قد كان مقصد مُهجتي في كل رشح القلـم والإملاء لما رأيت كمال لطفك والندا ذهب البلاء فما أُحِسُّ بلائي إني تركت النفس مع جذباتها لما أتاني طالب الطلبـــاء