المسيح الناصري في الهند — Page vii
نبذة عن حياة المؤلف و ولد سيدنا ميرزا غلام أحمد القادياني اللي مؤســــــــس الجماعة الإسلامية الأحمدية عام ۱۸۳٥م في قاديان بالهند. لقد ظل عاكفــــــا على الدراسة العميقة للقرآن الكريم منكبا علــــــى حيــــاة التعبـــد والتقشف. وحينما وجد أن الإسلام أصبح هدفا للهجوم العنيــــــف والعدوان الشائن من جميع الجهات، وأنه قد غدا نهبــــــة التشكك والارتياب، وأن المسلمين قد صاروا في الدرك الأسفل من الشقاء، وأن الدين عاد قشرًا دون لباب، اضطلع حضرته في هذا الوقـــــت العصيب بإماطة اللثام عن حقيقة الإسلام، وقام بتبديد الحجب الكثيفة عن وجهه الأغر؛ فاستهل كفاحه بكتابه التاريخي العظيــم براهين أحمدية) في أربعة مجلدات، وقد أعلن فيه بتحد صريح أن الإسلام هو الدين الحي الخالد الذي باتباعه يتمكن الإنسان من تعزيز صلته بخالقه ، ويظفر بوصاله، وأن التعاليم التي يتضمنها القـــرآن الكريم، والشريعة التي يقدمها الإسلام، إنما تهدف إلى السمو بالإنسان إلى ذروة الكمال في كل المجالات الخلقية والفكرية والروحية. وكذلك أعلن حضرته العلي أن الله على قد بعثه مسيحا موعودا ومهديا معهودا طبق الأنباء الواردة في التوراة والقرآن الكريم والحديث الشريف. وفي عام ۱۸۸۹ م اختار حضرته لأتباعه طريــــق المبايعة للانضمام إلى جماعته التي سماها الجماعة الإسلامية الأحمدية. إن معظم كتبه - التي تنيف عن الثمانين - هــي باللغة الأردية، وبعضها بالعربية والفارسية. وبعد وفاته العليا في عام ۱۹۰۸م انتخب سيدنا الحافظ الحكيــــــم نور الدين خليفته الأول؛ وبعد وفاته الله في عام ١٩١٤م انتخـــــــب