ملفوظات (جلد 3)

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 84 of 594

ملفوظات (جلد 3) — Page 84

ملفوظات حضرت مسیح موعود فرمایا کہ لد جلد سوم يَحْمَدُكَ اللهُ مِنْ عَرْشِهِ نَحْمَدُكَ وَ نُصَلَّى كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَافْتِخَارًا لِلْمُؤْمِنِينَ يَا أَحْمَدُ فَاضَتِ الرَّحْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا يَرْفَعُ اللَّهُ ذِكْرَكَ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا أَحْمَدِي أَنْتَ مُرَادِي وَمَعِي غَرَسْتُ كَرَامَتَكَ بِيَدِي يَا أَحْمَدُ يَتِمُّ اسْمُكَ وَلَا يَتِمُّ اسْمِي بُوْرِكْتَ يَا أَحْمَدُ وَ كَانَ مَا بَارَكَ اللهُ فِيكَ حَقًّا فِيكَ شَأْنُكَ عَجِيْبٌ وَ أَجْرُكَ قَرِيبٌ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا أَنْتَ وَجِيهُ فِي حَضْرَتِي اخْتَرْتُكَ لِنَفْسِي الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ مَعَكَ كَمَا هُوَ مَعِي وَسِرُّكَ سِرَّى۔ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ تَوْحِيدِي وَ تَفْرِيدِي سُبْحَانَ اللهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى زَادَ مَجْدُكَ سَلَامٌ عَلَيْكَ جُعِلْتَ مُبَارَكًا وَإِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى الْعَلَمِينَ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَفَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ دَلَى فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى وَإِنَّ عَلَيْكَ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ وَالْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي يَحْمَدُكَ اللَّهُ وَيَمْشِي إِلَيْكَ خَلَقَ آدَمَ فَأَكْرَمَهُ جَرِيٌّ اللهِ فِي حُلَلِ الْأَنْبِيَاءِ أَنْتَ مَعِي وَأَنَا مَعَكَ خَلَقْتُ لَكَ لَيْلًا وَنَهَارًا اعْمَلُ مَا شِئْتَ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَا يَعْلَمُهَا الْخَلْقُ وَيَعْصِمُكَ اللهُ وَلَوْلَمْ يَعْصِمُكَ النَّاسُ وَلَوْلَمْ يَعْصِمُكَ النَّاسُ يَعْصِمُكَ اللهُ أَنْتَ الْمَسِيحُ الَّذِي لَا يُضَاعُ وَقْتُهُ كَمِثْلِكَ دُرٌّ لَّا يُضَاعُ أَنْتَ الشَّيْخُ الْمَسِيحُ وَإِنِّي مَعَكَ وَمَعَ أَنْصَارِكَ وَأَنْتَ اسْمِيَ الْأَعْلَى وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ تَوْحِيدِي وَتَفْرِيدِي وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ الْمَحْبُوبِينَ عَلَيْكَ بَرَكَاتٌ وَسَلَامٌ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَّبِّ رَّحِيمٍ مَظْهَرُ الْحَيِّ وَ أَنْتَ مِنِّي مَبْدَءُ الْأَمْرِ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى فرمایا۔ میں اپنے قلب کو دیکھ کر یقین کرتا ہوں کہ کل انبیاء علیہم السلام طبعاً ہر قسم کی تعریف اور مدح و ثنا سے کراہت کرتے تھے مگر جو کچھ خدا تعالیٰ نے اُن کے حق میں بیان فرمایا ہے اپنے مصالح کی بنا پر فرمایا ہے اور میں خدا تعالیٰ کی قسم کھا کر کہتا ہوں کہ یہ الفاظ میرے الفاظ نہیں خدا تعالیٰ کے