مکتوبات احمد (جلد پنجم) — Page 524
مکتوبات احمد ۵۲۴ جلد پنجم أَفْوَاهَهُمْ مُسْتَعْجِلِينَ۔ وَإِنَّا بُرَاؤُنَ مِمَّا افْتَرُوا عَلَيْنَا وَإِنَّا بِفَضْلِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ۔ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكِتَابِهِ الْقُرْآنِ وَالرَّسُولِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ حَبِيبِ الرَّحْمَانِ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَنُؤْمِنُ بِكُلِّ مَا جَاءَ نَبِيُّنَا الْمُصْطَفَى وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدَ الْمُجْتَبى، وَنُؤْمِنُ بِالْأَنْبِيَاءِ أَجْمَعِينَ وَنَشْهَدُ بِصَمِيمِ قَلْبِنَا أَن لَّا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْمُرْسَلِينَ۔ هَذِهِ عَقَائِدُنَا نَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهَا وَإِنَّا مِنَ الصَّادِقِينَ۔ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ إِنَّهُ بَعَثَ عَبْدًا مُجَدَّدًا عِنْدَ وَقْتِهِ أَفَتَعْجَبُونَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ۔ وَإِنَّ النَّصَارَى فُتِنُوا بِحَيَاتِ الْمَسِيحِ وَسَقَطُوا فِي الْكُفْرِ الصَّرِيحِ فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِمَ بُنْيَانَهُمْ وَيُبْطِلَ بُرْهَانَهُمْ وَيُظْهِرَ أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ۔ فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالْقُرْآنِ وَيَرْغَبُ فِي فَضْلِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ۔ فَلْيَأْتِنِي مُصَدِّقًا وَلْيَدْخُلُ فِي الْمُبَائِعِينَ۔ وَ مَنْ الْحَقَ نَفْسَهُ بِنَفْسِي وَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ يَدِى أُولئِكَ الَّذِينَ يَرْفَعُهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَ يَجْعَلُهُمْ فِي الدَّارَيْنِ مِنَ الْفَائِزِينَ فَسَتَذْكُرُونَ قَوْلِي وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ وَمَا أَشْكُرُو بَنِى وَحُزْنِي إِلَّا إِلَيْهِ هُوَ رَبِّي تَوَكَّلْتُ عَلَيْهِ يَرْفَعُنِي وَلَا يُضِيعُنِي وَيُعِزُّنِي وَلَا يُخْزِينِي وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنَّهُمْ كَانُوا مِنَ الْخَاطِئِينَ وَاخِرُ دَعْوَانَا آنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ماه شوال ۱۳۱۳هـ الْمُلْتَمِسُ عَبْدُ اللَّهِ الْأَحَدِ غلام احمد الحکم نمبر ۶ جلدا امورخه ۱۷ رفروری ۱۹۰۷ ء صفحه ۸ تا ۱۰