كتاب البراءة — Page 234
٢٣٤ كتاب البراءة صورة تصريح مرزا غلام أحمد القادياني بغير الحلف في القضية الجنائية بمحكمة السيد إم دبليو دوغلاس قاضي ختم المحكمة محافظة غور داسبور توقيع القاضي المدعي: الحكومة، بواسطة الدكتور هنري مارتن كلارك المدعى عليه: مرزا غلام أحمد القادياني الجريمة جنائية تحت البند رقم ١٠٧ ١٨٩٧/٨/٢٠م إفادة مرزا غلام أحمد القادياني بغير الحلف عند انتهاء مناظرة عام ١٨٩٣م كنا قد أعلنا النبوءة بحق آتهم استجابة لطلبه، و لم تكن هذه النبوءة تخص الدكتور كلارك المحترم و لم تكن تشمله، إنما المراد من الفريق هو آتهم وحده، كما هو واضح من العبارة، ولكلمة "الفريق" و"الشخص" مدلول واحد وهي تشملنا نحن أيضًا، لم يُشَنَّ أي هجوم على آتهم، فلو شُنَّ لاستغاث أو رفع التقرير، لكن ذلك لم يحدث، وقد مات عبد الله آتهم بعد خمسة عشر شهرًا، وكنا قد سمعنا من عبد الله آتهم بعد مضي خمسة عشر شهرًا أنه قال لأصدقائه بأنه تعرض لثلاث هجمات. عندها كنت قد نبهته أيضًا بأني قد سمعت كذا بأنك تتهمني بأني قد شننتُ عليك ثلاث هجمات، فإذا كنت صادقًا في ذلك فأقسم أولًا أو ارفع القضية في المحكمة أو قدم إثباتًا رسميًا من البيت، لكني لم أتلق أي رد قبل ذلك لم يكن قد صرح عند أحد قط، لا في جريدة ولا عن طريق آخر. أنا لم أعلن أي نبوءة عن ثعبان. كنت قد رأيت عبد الحميد مرة في المسجد وكان أحد ذكر بأن هذا