كتاب البراءة — Page 157
كتاب البراءة ١٥٧ ۹۲ ۹۷ ،۹۴ ۱۰۳ لقد وصف صلحاء المسلمين كافة وغيرهم بأنهم يعلنون التوحيد بألسنتهم، وهم عبدة النساء عمليا وزناة. لقد زنى محمد بأمته، ثم اعتذر إليها، فكان متبع الشهوات، حيث كان يستجيب للنساء تاركا العبادة الإلهية. كان محمد زير نساء، في القرآن أمور شيطانية أيضًا. هذا نموذج اللسان البذيء القاسي الجدير بالأسف الذي استخدم بحق هادينا ومقتدانا وسيدنا ومولانا الله مقابل كتابنا ست بتشن" (أي قول الحق). هذه هي الكلمات القاسية المسيئة والمحقرة التي استخدمها السادة القساوسة والآريون في كتبهم بحق سيدنا ومولانا سيد المرسلين وخاتم النبيين . وقد صدرت طبعات كثيرة لمعظم هذه الكتب ووزعت في الهند والبنجاب مرارًا، وتُقدَّم دومًا لطلاب مدارس الكنيسة ليقرأوها، كما تقرأ على مسامع العامة في الأزقة والأسواق، وإن المسيحيات الموظفات لإلقاء الوعظ يأخذها إلى البيوت. لا يسعنا البيان بأي كراهية وألم ورعشة نسخنا كل هذه الكلمات هنا، فلو لم تُكرهنا إجراءات المحكمة على نسخها و لم يتهمنا الدكتور كلارك كذبًا بأنا نستخدم كلمات قاسية مقابل النصارى، لما نسخنا قط في هذا الكتاب هذه الكلمات السامة التي استخدمت بحق سيد الصادقين وخير المرسلين، والتي تكتب دومًا في الجرائد المسيحية. نحن نأسف على أننا أظهرنا هذه الكلمات الخبيثة الجارحة للحكــــام مكرهين، لأن الدكتور كلارك اشتكى في المحكمة بعد تقديمه بعض كلماتنا البسيطة اللينة واحتج بها قائلا: "إننا تهاجم بهذه الكلمات القاسية". ولما لم يكن حاكم المحافظة مطلعا على مدى استخدام هؤلاء القساوسة لكلماتهم القاسية،