كشف الغطاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 60

كشف الغطاء — Page 40

٤٠ كشف الغطاء قبره في كشمير كان قبل نبينا الأكرم الله بست مئة سنة يحدد بوضوح أن ذلك النبي هو عيسى اللي. وبذلك يُحسم الأمر بجلاء أن هذا هو النبي الطاهر والمعصوم والأمير الأبدي عند العرش بجلال الله الذي أراد اليهود الأشرار والأشقياء أن يقتلوه على الصليب. فهذا إثبات قوي بحيث إننا عندما نلقي نظرة شاملة على كافة أدلته تتمزق أفكار المشايخ المعاصرين المخطئين إربا، ويسطع بناء مبارك للأمن والصلح والوئام، مما يُستنتج منه حتما أنه لم يصعد أحد إلى السماء ولن يثير ضجة القيامة من أجل الحروب بالتواطؤ مع المهدي بل رقد في كنف رحمة ربه في كشمير. فيا أيها القراء الكرام، لقد بينت أمام الحكومة العلية جل مبادئي وتعاليمي. وتتلخص تعاليمي في أن تعيشوا بصلح ومسكنة، وكونوا نصحاء أمناء ومطيعين صادقين ليس نفاقا أو المصالح دنيوية - للحكومة التي نعيش تحت ظلها؛ أي الحكومة البريطانية. وفي الأخير أنهي كلامي على الدعاء أن يزيد الله تعالى ملكتنا المعظمة قيصرة الهند- دام مجدها - مجدا يوما فيوما ويوفقنا لطاعتها بصدق القلب وأن نكون مسالمين. آمین. الراقم العبد الضعيف مرزا غلام أحمد من قاديان في ١٨٩٨/١٢/٢٧م