الحرب المقدّسة — Page 137
الحرب المقدسة ۱۳۷ دقة من الكتب الموحى بها، وأثبتنا إمكانيتها أيضا بواسطة العقل، فلم يبق علينا شيء من مسئولية الإثبات. رابعا: يجب أن يكون الإلهام هو شارح الإلهام. إن كثيرا من كلامك في هذا الموضوع صائب وأفضل، لأنه إذا بدا الإلهام محملا ومبهما في بعض الأحيان فيمكن أن يشرحه جيدا إلهام آخر. أما إذا كان الإلهام يشمل تعليما مرة واحدة فقط، وكان غير مشروح أيضا فهناك مجال لتأويله من حيث العقل. ففي هذه الحالة لن نطرحه في سلة المهملات بل سنأوله تأويلا عقليا. خامسا: ما قاله المسيح الإله : لماذا تتهمونني بالكفر لاعتبار نفسي ابن الله، ألم يُطلق "ألوهيم" على قضاتكم وصلحائكم؟ فإن كنتم لا تتهمونهم بالكفر فلماذا تتهمونني به؟ فلم ينكر المسيح ألوهيته قط بهذا الكلام بل حسب غيظهم في غير محله ومنعهم من ذلك. وإضافة إلى ذلك فقد ورد في إنجيل متى ١٦: ١٣-١٦ أن الإله قبل من الحواريين هذا الخطاب بحقه بأنه ابن الله الحي. ثم جاء في إنجيل متى: فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: "أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنْتَ قُلْتَ!" (إِنْجِيلُ مَتَّى ٢٦: ٦٣- ٦٤) (والباقي لاحقا). التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك، الرئيس من قبل المسيحيين التوقيع بالإنجليزية غلام قادر فصیح الرئيس من قبل المسلمين