الحرب المقدّسة — Page 134
١٣٤ الحرب المقدسة بيان عبد الله أتهم المحترم ٢٤ أيار/مايو ١٨٩٣م بقية الجواب: أفضلية كلام الله وكماله أولا : يدعي الإنجيل أنه كلام لا يزول، وسيُحكم بين الناس بحسبه. (إنجيل يوحنا ١٢: ٤٨ -٥٠) ثانيا: يقول الإنجيل عن نفسه إنه كاشف السر الأزلي للنجاة. (الرومية ١٦: ٢٥-٢٦ ) و (رسالة بطرس الرسول الأولى ۱: ۲۰) ثالثا: يعلن الإنجيل إنه قدرة الله. (الرومية ١: ١٦) الله. رابعا: يدعي الإنجيل أنه نور الحياة والبقاء. (الرسالة الثانية إلى تيموثاوس ١: ١٦) خامسا: يقول الإنجيل إنه ليس نتاج حكمة الإنسان بل هو كلام روح الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس ۲ : ۱۲ - ۱۳، ورسالة بطرس الرسول الثانية ١: ١٩) سادسا : كل إنجيل أدنى مقابل هذا الإنجيل: الرسالة إلى أهل غلاطية ١: ٨) فهذه هي الأمور التي تدل على أفضلية كلام الله وكماله وفضيلته وإفاضته، وليست الأمور المتعلقة بالعشرة التي يمكن للحكماء والأطباء أيضا أن يشرحوها للناس شرحا مقبولا. لقد قلت: يقول القرآن الكريم : أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، ولكني أظن أن هذا الكلام بحسب نص القرآن يتعلق بالعشرة وذكر فيه الحلال والحرام. الجواب على اعتراضات ٢٤ أيار/مايو ١٨٩٣م الأول: لقد فهمتُ معنى الاستقراء أن المراد منه القانون الذي تنص عليه التجربة أنه إذا من حيث المعمول به منذ القدم. إن قول السيد المرزا في ذلك صحيح