استفتاء — Page 144
١٤٤ استفتاء الله ويتكلم في شأنه بكلمات خبيثة، فدعوتُ عليه، فبشرني ربي بموته في ست سنة، إن في ذلك لآية للطالبين. " والإلهام الذي ذكرته قبل قليل أي عجل جسد له خوار له نصب وعذاب" فذو معنى ويبين أسرار الغيب الرفيعة الشأن بخصوص مشابهة ليكهرام بعجل السامري. ومن جملتها أن عجل السامري نُسف في يوم عيد اليهود كما هو وارد في التوراة سفر الخروج وهو : "وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: "غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ" (الْخُرُوجُ ٣٢: ٥). كذلك قتل ليكهرام قريبا من يوم العيد الإسلامي أي في ٦ مارس/آذار ۱۸۹۷. ولما كان للقضاء على عجل السامري قد حدد يوم العيد في الكتب الإلهية وقد مزق عجل السامري في يوم العيد بأمر من الله، فحين سمى الله الا الله ليكهرام عجل السامري، فقد استخدم لذلك كلمة تدل دلالة قاطعة على أن ليكهرام سيُقتل في أيام العيد وإن كان المطلعون على أسرار كلام الله الدقيقة يمكن أن يدركوا من خلال تسمية ليكهرام بالعجل وذكر عذابه أن يوم موت ليكهرام يشبه يومَ القضاء على عجل السامري، فمع ذلك لم يكتف الله الله في إلهامه بهذا الإجمال بل قد وضح بكلمات صريحة "ستعرف يوم العيد والعيدُ أقرب أي سيقتل ليكهرام في يوم متصل بيوم العيد. وإن التنبؤ بأن ليكهرام سيهلك في يوم قريب من العيد كان خبرا أشعناه لدرجة أن أثار الهندوس فور قتل ليكهرام ضجة أن هذا الرجل كان يقول إن ليكهرام سيموت في أيام العيد كما أصرت على ذلك كثيرا الجرائد الهندوسية مثل "سماجار بنجاب" وغيرها. ويبدو أن بعض الهندوس الأشرار كانوا قد حفظوا تفاصيل النبوءة هذه – بعد أن سمعوها من لساني - باعتبارها أمرا مستحيلا لكي ۱ ۱ لقد ورد في ضميمة "بنجاب سماجار" ۱۸۹۷/۳/۱۰ بحقي: "كان يقول إنا سوف نقتل ليكهرام، وأنه سيموت في مدة كذا وفي يوم كذا أي في ثاني أيام العيد في حالة