حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 242 of 80

حجة الله — Page 242

٢٤٢ * حجة الله ولا يستوي المرءان هذا محقق وآخر يتبع كل قول مُلفّق أرى رأسك المنحوس قَفْرًا من النهى وقلبًا كموماة ونفسًا كَسَلْمَقِ متى ضل عقل المرء ضلت حواسه فلا يُؤنس الوحل المُزِلُّ ويزمقِ كذلك متم من عناد ونقمة فأَنَّى لكم تأييد رَبِّ مُوفِّقِ أفي الكفر أمثال جفاء وغلظةً لكم أيها الرامون رمي التخلق أهذا هو التقوى الذي في جموعكم أتلك الأمور ومثلها شأن متقي وقلت لكم توبوا وكفوا لسانكم فما كان فيكم من يتوب ويتقي وش والله آيات لتأييد أمرنا وإنا كتبنا بعضها للمحقق على قلب أهل الله نزلت سكينة وقلبك يا مفتون يعوي وينهق أيا لاعني إن السعادة في التقى فخَفْ قهر ربِّ حافظ الحقِّ وَاتَّقِ إذا كتب أن الموت لا بد تُدرك فموت الفتى خير له من تخلق ولا يفلح الإنسان إلا بصدقه وكل كذوب لا محالة يُوبَقِ وما انفتحت شدقاك بالسب والهجا وتكذيب أهل الحق إلا لتملق وإن سقام الجسم ملتمس الشفا وليس دواء في الدكاكين للشقي ووالله لو لا حربتي لم تكد ترى نَهِيكًا تَحُطُّ ضلالةً حين تَسْمُق وإني كتبت قصيدتي هذه لكم فمن حيكم من كان حيًّا لِيَنْمُقِ كَبُكُم أراكم أو كأَحْمِرَةِ الفلا غدَا طَلْقُ السُنكم كزوج تُطلق أتحسب أن القول قول الأجانب وقد صُبَّ مِن عيني كماءِ مُدَغْفِق فما هي إلا كلمة قيل مثلها فقالوا أعان عليه قوم كمشفق ففَكِّرْ أَتَعلَمُ مُنشئا لي كتَمْتُه فيملو القصائد لي بحجر التأبق يبدو أنه سهو، والصحيح: "فيملي". (الناشر)