حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 240 of 80

حجة الله — Page 240

٢٤٠ حجة الله فلو جاءنا بالزمر سحبان وائل لفر من الميدان خوفًا كخرنق وفاضت على شفتي من الله رحمة فقولي ونطقي آية للمحقق وكلم كسمطي لؤلوء قد نظمتها وجمل كأفنان العذيق الأسْمَق إذا ما عرضنا قولنا كالمناضل كميت سقطم أو كثوب مُخَرَّق فما كان يوم الجمع إلا لذلكم ليبدي ربي شأن رجل موفّق أبادكم الرحمن خزيا وذلة ألا رُبَّ خصم كان أكوى كمثلكم وأيدني فضلاً ففكّر وعمق مصرا على تكفيره غير معتقي فلما أتاه الرشد من واهب الهدى أتاني وبايعني بقلب مصدق رأيت أولي الأبصار لا ينكرونني وينكر شأني جاهل متحرق لهم أعين لا يبصرون بها فمَنْ يُريهم إذا فقدوا عيون التأنق ألا أيها الغالي إلامَ تُفسِّقُ؟ فدونك نصحي واتق الله وارفق وما جئتكم من غير آي وحُجَةٍ وقد أشرقت آيات ربي وتُشرِقِ فما وقع منها خُذْ كمَنْ يطلب الهدى وما لم يقع فاترك هواك ورنق رأيتُ كثيرا من لئام وإنني كمثلك ما آنست رجلا زَبَعْبَق تستّر لبك تحت كبرٍ ونخوة كلب عفا في بطن جوز مُرَصَّقِ أراك كفَدَّانِ تخاذل رجله وما أنت إلا كالعصافير ذلةً فلا بد من رجل يسوق ويزعق وتحسب نفسك من عماء كسوق فترجم يا إبليس ثم بحربةٍ تُمزَّقُ تمزيقا كثوب مُشرق ورثت لئاما قد خلوا قبل وقتكم تشابهت الأطوار يا أيها الشقى وساءتك ما قلنا فعينك قد عمت كمثل خفافيش إذا الشمس تشرق * هذا سهو الناسخ، والصحيح "سقطتم". (الناشر)