حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 238 of 80

حجة الله — Page 238

۲۳۸ * حجة الله أراكم كذئب أو ككلب بصولكم وضاهى تكلمكم حمارًا ينهق لقد ذاق منا قومنا غير مرة حسامًا جراحته إلى الفرق ترتقي وإن كنت في شك فسَلِّ شيخ فجرةٍ غويا غبيًّا في البطالة مُوبَق لكل امرئ عزم الأمر، وعزمه إهانة دين الله فاذهَبْ وحقق ألا أيها الشيخ الشقي تَعمَّق وفكر كإنسان إلى ما تنهق أكفرت قوما مسلمين خباثة؟ ظلمتك جهلا فاتق الله وارفق وتقطع أيدي السارقين لدرنهم * فقُلْ ما جزاء مكفّر ومفسق صبرنا على طغواك فازددت شقوة و خادعت أنعامًا بقول ملفق وإن شئت بارزني وإن شئت فاستتر فإني سأمحو كل ما كنت تنمق وجدتك من قوم لئام تأبطوا شرورا وسبوا الصالحين كحذلق سببت وأغريت اللئام خباثة علي فأذوني ككلب يحرق فأقسم لو لا خشية الله والحيا لأزمعتُ أن أفنيك سبا وأدهق وقد ضاقت الدنيا عليك كما ترى ودينك هذا فاتق الله وارفق وإن كنت قد سرتك عادة غلظة فمزق ثيابي، من ثيابك أمزق ألم تر شمل الدين كيف تفرقت فليت كمثلك جاهل لم يُخلق و كذبت نبأ الله في خائر فني وقلت بخبث أنه لم يصدق وتنحت بهتانا علي كفاسق وتعزي إلى نفسي جرائم موبق أترمي بريئًا يا خبيث بذنبه ألا تتقي الديان يا أيها الشقي فطوراً تشير إلى حبنا وتارةً تشير إلى حزبي بكذب تخلق ووالله إن جماعتي في جموعكم كشجرة عَذق عند نبت السَنَعْبَقِ هو سهو من الناسخ، والصحيح "لدرهم" كما تدل عليه الترجمة. (الناشر)