حجة الله — Page 175
۱۷۵ %% حجة الله ضميمة حجة الله بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم قتل الإنسان ما أكفره أيها الناظرون، والأدباء المنقدون ! أنتم تعلمون أني كتبت من قبل هذا كتبا في العربية، وزينتها كالبيوت المشيدة المزدانة، ورأيتم أنها تحكي الدور العمانية، وتحسي الدرر العرفانية. وكنتُ أتوقع أنّ العلماء يعدونها من الآيات، ويعقدون لِزَوْرِي حُبكَ النّطاق بصحة النيات، وما زِلْتُ أسلي بالي بهذا الأمل، حتى وجدتُهم فاسد النّيّة والعمل، وبدا أن فراستي قد أخطأت، وأعين العلماء ما انفتحت، وتراءى اليأس وآثار الرجاء انقطعت، وبلغ الأمر إلى حد أن الشيخ الذي هو للطالبين كسد زرى على مقالي، وتكلّم في أقوالي، وقال إن هو إلا قول رقيق وما هو بكلام جزلٍ، بل كسقط وهزل، وليس من غرر البيان، ولا من محاسن الكنايات والتبيان. وكل ما رصعتُ في كتبي من الجواهر العربية، والنوادر الأدبية، واللطائف البيانية، والنكات المبتكرة المصبية، أراد المفسد المذكور أن يُطفئ نورها، ويمنع ظهورها، ويجعل الناس من المنكرين أو المرتابين. ومع ذلك ادّعى أنه في الأدب رحيب الباع، خصيب الرباع، ومن المتفردين. وكذلك خدع الناس بتلبيساته، وأضحك الأطفال بخزعبيلاته، وجاء بزور