حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 235 of 80

حجة الله — Page 235

حجة الله إذا ما بدت نار من الله فتنة فكل كذوب لا محالة يُحرق ومَن يُحرق الصدِّيقَ حِبَّ مهيمن؟ ومن كذب الصديق خبنا وفرية فطوبى لمن يصلى بنار التومُّقِ فيسفيه إعصار ويُخزي ويَسفُق ومهما يكن حقٌّ من الله واضح وإنْ ردَّها زُمْرُ من الناس يبرق يبري ومن كان مفتريا يضاع بسرعة ويهلك كذاب بسم التخلق ود ترى قوله من كل خير خاليا كنبت خبيث الريح مُر سَنَعْبَقِ فيقطع نبت لا مريح وجوده حسبتم قتال الصادقين كهين وكل نخيل لا محالة يسمق وإني من المولى عُذَيقٌ مُرَجَبٌ فَيُعرَقُ قاطع شجرتي كلَّ مَعْرَقِ وإن سهام الصادقين سيخزق تقدمت "عبد الحق" في السب والهجا فأقريك ما أهديت لي كالمشوق وسميتني كلبًا وقد فُهْتَ شاتما وجاوزت حد الأمر يا أيها الشقي وما الكلب إلا صورة أنت روحها فمثلك ينبح كالكلاب ويزعق ومن أكثر التفسيق يوما يُفسق رميتك إذ عرضت نفسك رمية فأسقيك مما قلت كأسًا رويةً وذلك دين لازم كيف يُمحَقِ فذق أيها الغالي طعام التبادل لطمناك تنبيها فألغيت لَطْمَنا صفيف شواء بالجبيز المرفق فليت لنا النعلين من جلدِ عَوهَقِ وتسمع مني كل سب تريده وإن ترفُقَن في القول والصول أرفق أطلت لسانك كالبغايا وقاحة ظلمتك جهلا يا أخا الغُول فاتقِ وأعلم أن جموعكم أيها الغوي على حراص لو تُسرون موبقي فأقسمت جهدًا بالذي هو ربنا سأصلي قلوب المفسدين وأُحرق أكف لساني كلَّ كفّ فَإِنْ تَرُم بخبث فإني دامع هامة الشقي ٢٣٥