حجة الله

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 223 of 80

حجة الله — Page 223

حجة الله ۲۲۳ يا قِرْدَ غَزْنِي أين "آتم " سَلْ عشيرته هل مات أو تُلْفِيه حيًّا بين أحباب هل تم ما قلنا من الرحمن في الخصم هل حان أو في حينه شك لمرتاب إن كنت تبصر أيها المحجوب من بخل فانظُرْ إلى الشرط الذي ألغيت لعتابي قد مات "آتم" أيها اللعان مِنْ فسقٍ إِخْسَأُ فإن الله صدقني وأحبابي انظر إلى نبأ تجلّى الآن كذكاء أردَى المهيمِنُ عِجْلَ أَهْلِ الْوَيْدِ بعذابِ للصدق فيه لأرباب النهى أَرَجٌ يشفي الصدور ويروي قلب طلاب عين جرت لرياض دين الله تونسها عين الرجال ولكن كنت ككلاب ثم إن كنت تجعل لعنة الخلق دليلا على سخط رب العالمين، ففكر في "عبد الله " الذي تحسبه من الصالحين، كيف انصب عليه مطر الذلة والهوان * هو المولوي عبد الله الغزنوي أحد كبار أولياء الله المعروفين في الهند. وقد أوصاه مرشده أن المهدي قد ولد في منطقة بنجاب بالهند وهو على وشك الظهور بل نحن الآن في زمنه. وكان المولوي عبد الله الغزنوي قد رأى في الكشف أن نورا عظيما قد هبط من السماء ونزل على قاديان ولكن أولاده حرموا منه. لقد لقيه سيدنا المسيح الموعود اللي في شبابه وطلب منه الدعاء، فدخل على الفور حجرته ودعا له، ثم جاءه وأسمعه إلهاما تلقاه بخصوص حضرته بعد الدعاء وهو: "أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. " ثم قال له: إن معنى هذا الإلهام أن نصرة الله ستحالفك على شاكلة الصحابة. وقد توفي هذا الشيخ الصالح قبل دعوى الإمام المهدي والمسيح الموعود العلي . وكان حضرة المسيح الموعود الله قد رأى في الرؤيا أن بيده سيفا مسلولا له بريق ولمعان يخرج منه نور وأنه يضرب به شمالا وجنوبا ويقتل ألوفا من أعداء الدين, وأنه رأى في الرؤيا الشيخ عبد الله الغزنوي وسأله عن تفسيرها فقال: أما السيف فهي الحجج التي أعطاك الله ونصرك بالدلائل والبراهين، وضربك إياه شمالا وجنوبا فهو إراءتك آيات روحانية سماوية، وأما قتل الأعداء فهو إفحام المخاصمين وإسكاتهم.