حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 79 of 667

حقيقة الوحي — Page 79

حقيقة الوحي ۷۹ وما كان الله ليتركك حتى يميز الخبيث من الطيب. إذا جاء نصر الله والفتح وتمت كلمة ربك. هذا الذي كنتم به تستعجلون. أردت أن أستخلف فخلقت آدم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. يُحيي الدين ويقيم الشريعة يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة. يا مريم اسكن أنت وزوجك الجنة. يا أحمد اسكن أنت وزوجك الجنة. نُصرت وقالوا لات حين مناص. إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ردَّ عليهم رجل من فارس، شكر الله سعيه. أم يقولون نحن جميع منتصر. سيهزم الجمع ويولون الدبر. إنك اليوم لدينا مكين أمين وإن عليك رحمتي في الدنيا والدين، وإنك من المنصورين. يحمدك الله ويمشي إليك. سبحان الذي أسرى بعبده ليلا. خلق آدم فأكرمه. جري الله في حلل الأنبياء. بشرى لك يا أحمدي. أنت مرادي ومعي. سرك سري. إني ناصرك. إني حافظك. إني جاعلك للناس إماما. أكان للناس عجبا، قل هو الله عجيب. لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. وتلك الأيام نداولها بين الناس. وقالوا إن هذا إلا اختلاق. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. إذا نصر الله المؤمن جعل له الحاسدين في الأرض. ولا راد لفضله. فالنار موعدهم. قل الله ثم ذرهم في خوضهم والد ميرزا دلاور كان ميرزا إله دين واسم والده ميرزا جعفر بيك، واسم والده ميرزا محمد بيك، واسم والده ميرزا عبد الباقي واسم والد ميرزا عبد الباقي كان ميرزا محمد سلطان، واسم والده ميرزا هادي بيك. يبدو أن "ميرزا" و "بيك" كان لقب أعطوه في زمن ما، كما يُعطى اللقب للعائلات. على أية حال، ما كشفه الله تعالى هو الصحيح. أما الإنسان فيمكن أن يخطئ بسبب زلة بسيطة، ولكن الله منزه عن السهو والخطأ. منه. وهناك وحي إلهي آخر أيضا عن أسرتي حيث يقول الله تعالى عني: "سلمان منا أهــــل البيت". "سلمان"، أي هذا العبد المتواضع الذي يضع أساسا لسلمين (صلحين) هو منــــا أهل البيت. إن هذا الوحي يصدّق أمرا معروفا أن بعضا من جداتي لأبي كن من السادات والمراد من الصلحين هو أن الله تعالى أراد أن يتم الصلح الأول بيدي وبواسطتي بين الفرق الإسلامية وترفع الفرقة إلى حد كبير. والصلح الثاني سيتم مع أعداء الإسلام الخارجيين بحيث يُعطَى كثير منهم فهما لحقيقة الإسلام، ويدخلونه. وبعدها تكون النهاية. منه.