حقيقة الوحي — Page 464
٤٦٤ حقيقة الوحي حياة الصادق. أُرسلت هذه الرسالة إليه مرتين؛ مرة في عام ١٩٠٢م ثم في عام ۱۹۰۳م ونشرت في بضع جرائد معروفة في أميركا أسماؤها ورادة في الهامش. * رقم ۱ ۲ ۳ ٤ * اسم الجريدة شيكاغو انتربرايز . ۲۸ حزيران/يونيو ١٩٠٣م تيليغراف ٥ تموز ۱۹۰۳م ارغونات سان فرانسسكو. 1 كانون الأول ۱۹۰۲م ملخص محتواها العنوان: "هل سيخرج دوئي للمبارزة"؟ نشرت الصورتين جنبا إلى جنب ثم كتبت: يقول الميزرا إن دوئي مفتر، وسأدعو أن يدمره (الله) في حياتي. ثم يقول إن طريق الحكم بين الصادق والكاذب هو الدعاء في حضرة الله أن يهلك الكاذب من الفريقين في حياة الصادق. المرزا يتحدى دوئي من البنجاب أن تعال يا من تدعي النبوة وباهلني، وإن مبارزتنا ستكون بالدعاء. فسندعو الله تعالى أن يهلك الكذاب منا قبل غيره. العنوان بالإنجليزية والعربية: "المبارزة في الدعاء بين المسيحية والإسلام" إن ملخص مقال الميرزا الموجه إلى دوئي هو أنك زعيم جماعة، وعندي أيضا كثير من الأتباع. فيمكن الحكم في قضية: "من هو من الله"؟ بأن يدعو كل واحد منا إلهه، ومن استجيب دعاؤه يكون من الله الصادق. ويجب أن يكون الدعاء أن يهلك الله الكاذب منا قبل الصادق. ولا شك أن هذا اقتراح معقول ومبني على العدل. لتريري دايجست نيويورك ۲۰ نشرت صورتي وذكرت المباهلة بالتفصيل، حزيران/يونيو ١٩٠٣م أي سيدعو الفريقان أي دوئي وأنا أن يهلك الكاذب في حياة الصادق.