حقيقة الوحي — Page 445
حقيقة الوحي ٤٤٥ وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَاكَ أَثِيمٍ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الكاذبين * ففي إحدى هذه الآيات لعن الذي يكذب ويفتري، وفي الآية الثانية لعن الذي يكذب الصادق، وهذه هي المباهلة بعينها. أما في الآية الثالثة فقد لعن الكاذب بشكل عام. ثم مات هذا الشخص بعد عام وثلاثة أشهر من نشره كتابه كما كتبتُ من قبل. فيمكن أن يفكر الآن كل عاقل أن المباهلة اعتبرت أمرا فيصلا في الإسلام. فعندما عدني حكيم الحافظ محمد دين مفتريا في كتابه هذا وسماني أفاكا أثيما وأورد في الصفحة ٦٣ من كتابه آية: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَاكَ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللهِ تُتْلَى عَلَيْهِم ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) وبعد إيراده هذه الآية يقول محمد دين مشيرا إلي كأني أفاك أثيم وسأواجه عذابا أليما في حياته. ولكن الله تعالى حكم من خلال موته من هو الأفاك الأثيم. (۷) الآية السابعة: تلقيت صباح ۲۸ شباط / فبراير ١٩٠٧ إلهاما: "لقد وقع زلزال شديد، واليوم سينزل المطر أيضا. مرحبا بمجيئك، بحيتك مبارك". فسردت النبوءة لكافة أفراد الجماعة في الصباح نفسه قبل تحققها. وحين سردتها لم يكن للمطر أي أثر قط، و لم يكن في الجو من السحاب قدر أنملة، وكانت الشمس متوهجة بشدة و لم يكن لأحد أن يتصور نزول المطر اليوم. وقد أنبأت بوقوع الزلزال أيضا بعد المطر. فظهرت سحابة بعد صلاة الظهر فجأة وهطل المطر، ثم هطل ليلا أيضا، ووقع الزلزال في ليلة 3 آذار/مارس ١٩٠٧م، ووصلتني الأخبار عنه بشكل عام، فتحقق جانبا النبوءة في ثلاثة أيام. ★ الجاثية: ٨ المطففين ١١ آل عمران: ٦٢ ولقد أورد صاحب الكتاب الآية القرآنية بصورة خاطئة لجهله بالقرآن الكريم، إذ الصحيح: يسمع آيات الله تتلى عليه. منه.