حقيقة الوحي — Page 278
۲۷۸ حقيقة الوحي ما أروع الهيبة التي وهبها الله لهذا الفتى إذ لا أحد يجرؤ على مبارزة محمد ﷺ التمسوا صراط الله المستقيم الذي ضل عنه الناس في آل وأعوان محمد ﷺ يا أيها العدو الجاهل الضال خَفْ سيف محمد (ﷺ) محمد (ﷺ) البتار حذار يا من تنكر شأن محمد ، ويا من تنكر نورا مبينا لمحمد ﷺ لا شك أن الكرامات والخوارق قد اختفت اليوم من العالم غير أنك تستطيع أن تراها عند غلمان محمد * الله حریک تصویر مینڈے بگرام ها * قال لي ليكهرام مرارا بأني أريد أن أرى كرامة، وكتب في كتبه أيضا أكثر من مرة أن أريه كرامة ولكن الله تعالى الحكيم يُري كل واحد كرامة تناسب حاله. ولما كان لــــســان ليكهرام يعمل عمل السكين في سب نبينا الأكرم الله ، ولما كان قد جرح بلسانه آلاف القلوب فلم يره الله إلا آية السكين. فتجسدت بذاءة لسانه في سكين تغلغل في جسمه ومزق الأمعاء. فهذه هي آية غضب الله، فليسمع من كان من المستمعين. وحين كان حيا كان يقول: لن أقبل ما لم يسقط النجم من السماء. ولما كان يعتبر نفسه نجم قوم الآريين وكان القوم أيضا يعدونه نجما فسقط هذا النجم وشق سقوطه على الآريين كثيرا وأدى إلى المأتم في كل بيت. منه.