حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 265 of 667

حقيقة الوحي — Page 265

حقيقة الوحي ٢٦٥ أولهما قيل فيه بصورة قاطعة أنه لن تأتي أية نقود إلى عشرة أيام، وستأتي في اليوم الحادي عشر مباشرة دون أي فاصل زمني. والأمر اللافت الثاني هو أنه سيحدث بعد مجيء النقود ما يجعلني مضطرا للسفر إلى أمرتسر. وقد ظهرت غرائب قدرة الله تعالى أنه لم يأت إلى عشرة أيام ولا مليم واحد. وظل الآريون المذكورون أعلاه يفحصون الأمر مع مكتب البريد كل يوم، ويجدر بالذكر هنا أن مدير المكتب أيضا كان هندوسيا. وإن طلوع اليوم الحادي عشر كان يوم سعادة غامرة للهندوس إذ كانوا ينتظرون مسرورين أن يثبت بطلان النبأ ؛ فذهب بعضهم إلى مكتب البريد ولكنهم عادوا منه مصابين بالحزن والكمد وصرّحوا أن المدعو محمد أفضل خان المفوض في محافظة راولبندي قد أرسل مئة وعشر روبيات، كما أرسل شخص آخر عشرين روبية. وهكذا قد وصلت في اليوم نفسه مئة وثلاثون روبية وبها سدت حاجتنا. وفي اليوم الذي جاءت فيه النقود جاءني استدعاء من محكمة ابتدائية في أمْرِتْسَر للإدلاء بشهادة فيها. وكما قلت من قبل إن جماعة كبيرة من الناس شاهدة على تحقق هذا النبأ. وبالإضافة إلى ذلك يمكن البحث في الأمر بفحص سجل مكتب البريد أيضا. فاليوم الذي جاءت فيه مئة وثلاثون روبية باسمي لن تجدوا في السجل لعشرة أيام سبقته ذكر وصول مليم واحد باسمي. وكذلك لو فحصتم سجل المحكمة التابعة في أمْرِنْسَر لليوم نفسه لوجدتم أمر استدعائي مذكورا في ملف قضية القسيس رجب علي للإدلاء بالشهادة فيها. لقد ظهرت هذه الآية في عام ١٨٨٤م، ويمكن فحص سجل مكتب البريد من هذا المنطلق، كما يمكن الاطلاع على شهادتي في المحكمة التابعة في أمْرِتْسَر. وإذا أنكر الشهود الهندوس فمن المتوقع أن يصدقوا القول إذا طلبت منهم شهادة مقرونة بالحلف. وما دامت النبوءة مسجلة في الصفحة ٤٦٩ و ٤٧٠ من "البراهين الأحمدية" مع الإشارة إلى هؤلاء الهندوس الشهود، فللعاقل أن يدرك أنه من غير