حقيقة الوحي — Page 213
حقيقة الوحي إذا ما غضبنا غاضب الله صائلا ويأتي زمان كاسر كل ظالم وإني لشر الناس إن لم يكن لهم على معتد يؤذي وبالسوء يجهر وهل يهلكن اليوم إلا المدمر جزاء إهانتهم صغار يصغر قضى الله إن الطعن بالطعن بيننا فذلك طاعون أتاهم ليبصروا فلما طغى الفسق المبيد بسيله تمنيت لو كان الوباء المتبر ۲۱۳ ثم تلقيت إلهاما بالفارسية : "اے بسا خانه دشمن که تو ویران کردی" وترجمته : لقد خربت بيوت كثير من الأعداء. وقد نشر هذا الإلهام في جريدتي "الحكم" و"البدر". إن كافة الأدعية المذكورة آنفا التي دعوت بها بعد إيذاء المعاندين الشديد قد قبلت في حضرة الله ونزل عليهم عذاب الطاعون مثل النار حسب النبوءات. فهلك ألوف من الأعداء الذين كانوا يعادونني وكانوا يذكرونني بكلمات نابية. وسنذكر هنا بعض الأعداء الألداء على سبيل المثال لا الحصر. فأول من يجدر بالذكر في هذا الصدد هو المولوي رسل بابا من أمْرِنْسَر الذي ألف ردا علي كتابا وأبدى بذاءة اللسان إلى أقصى الحدود، وكذب لحبه الحياة الفانية، وفي نهاية المطاف هلك بالطاعون حسب وعد الله تعالى. ثم شد مئزره للعداوة والإيذاء شخص اسمه محمد بخش نائب الجابي في مدينة بتاله فهلك هو أيضا بالطاعون. كذلك كان هناك شخص آخر اسمه جراغ دين من سكان جامون وكان يدّعي كونه رسولا، وقد سماني دجالا، وقال إن عيسى العليا قد أعطاني عصا لأقتل بها هذا الدجال. فهلك هو أيضا بالطاعون مع ابنيه بتاريخ ٤ أبريل / نيسان عام ١٩٠٦م حسب نبوءتي التي كنت قد نشرتها عنه في حياته في كتابي "دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء". فأين عصاه التي كان يريد بها قتلي؟ وأين إلهامه إني لمن المرسلين؟ من المؤسف أن بعض الناس يعدون حديث النفس قبل تزكية نفوسهم إلهاما فيموتون في آخر الأمر بالذل والخزي. هذه النبوءة مسجلة في "حمامة البشرى"، منه.