حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 210 of 667

حقيقة الوحي — Page 210

۲۱۰ حقيقة الوحي وفاة أخي. فمات أخي بموت مفاجئ بعد يومين أو ثلاثة أيام، وحزن ابني المذكور آنفًا بموته. غير أن شرمبت وهو هندوسي شديد العناد- صار شاهدا على ذلك. لو قيل: لماذا لم يُكشف معنى الإلهام في حينه؟ لقلتُ: لماذا لم تكشف معاني المقطعات القرآنية إلى الآن؟ من منكم يعلم المراد من: "طه"، وما معنى "ن" وما هو مدلول "كهيعص"؟ ولقد ورد في الحديث أن النبي ﷺ قال عن الآية: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ما مفاده: لم أعرف معناها بعد. وقال أيضا ما معناه: أعطيت عنقودا من أعناب الجنة وقيل لي إنها لأبي جهل، ولم أفهم تأويلها حتى أسلم ابنه عكرمة، وأُريتُ أرض الهجرة و لم أعرف أنها المدينة. فمثل هذه الاعتراضات تنشأ في القلوب بسبب عدم المعرفة بسنن الله. (٦٢) الآية الثانية والستون نبوءة عن العاقبة السيئة للقنصل الرومي وذكرها المفصل موجود في كتبي. (٦٣) الآية الثالثة والستون : نبوءة من الله في "البراهين الأحمدية" أنني سأنقذك من المكائد كالقتل وغيره. فقد حماني الله تعالى إلى اليوم من شر الأعداء رغم صولاتهم العديدة. (٦٤) الآية الرابعة والستون : نبوءة في "البراهين الأحمدية" أنني سأنال الفتح في جميع القضايا المرفوعة ضدي. فظللت أنال الفتح في كل قضية. القمر : ٤٦ * لقد أعلن حضرته في ٢٤ أيار ١٨٩٧م أن تصرفات كثير من أعضاء السلطنة العثمانية مضرة للحكومة، منهم شخص يدعى حسين بك كامي نائب القنصل في كراتشي وكان يشغل منصب السفير. فلما جاء لزيارته العليا في قاديان قال له حضرته: لو دامت حالتك على هذا المنوال لكانت عاقبتك وخيمة. ونشر العلام إعلانا يضم هذه النبوءة، فتحققـــــت بعد عامين تقريبا، حيث نشرت عن القنصل جريدة "نير أصفي" الصادرة في مدينة "مدراس" بتاريخ ١٢ تشرين الأول عام ١٨٩٩م، ما يلي: "لقد هضم حسين كامي بكل وقاحة وجسارة نقودا (أي كل التبرعات التي جُمعت في الهند لمنكوبي "كريت") . . . وقد عُزل من منصبه بسبب غصبه تلك النقود. المترجم.